صنعاء/ متابعات:أكد وزير الأوقاف والإرشاد القاضي حمود الهتار أن الحوثية جماعة فشلت في تحقيق أهدافها عن طريق صندوق الاقتراع فلجأت إلى استخدام القوة في مواجهة السلطة وضد المواطنين الأبرياء. وقال: لا يجوز شرعا ولا قانونا الخروج على السلطات الدستورية كما لا يجوز مقاومتها بالقوة ولا تسمح دولة من الدول إسلامية أو غير إسلامية لأي من مواطنيها برفع السلاح في مواجهتها وتعمل جاهدة للقضاء على أي تمرد من هذا النوع والحفاظ على الأمن الداخلي وأشار إلى أن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية قد أتاح الفرصة للحوثيين خمس مرات لكنهم لم يستفيدوا من تلك الفرص للعودة إلى النظام والقانون بل استخدموا تلك الفرص لتحقيق طموحاتهم التوسعية.وأضاف وزير الأوقاف والإرشاد: إن الأمر لم يعد قاصرا على منطقة مران التي كان يتواجد فيها الصريع حسين بدر الدين الحوثي ومن معه عام 2004م بل امتدت إلى مناطق أخرى وألحقت أضرارا بالغة بالوطن والمواطنين، مشيرا إلى أن ما يدعونه من دفاع عن أنفسهم إنما هو أمر لايقبله عقل سليم ولايقره شرع ولاقانون حيث أن من واجب أي مواطن أن يستجيب لطلب السلطة المختصة إذا طلبت منه الحضور إليها ويعمل على تنفيذ أوامرها وفقا للدستور والقوانين النافذة. وأكد أن من واجب الدولة أن تتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن الداخلي وحماية المواطنين وحقوقهم من أي اعتداء، لافتاً إلى أن الحوثيين لايمثلون الزيدية أو الهاشميين بأي حال من الأحوال , موضحا أن الزيدية شيعة السنة وسنة الشيعة وهم معتدلون ويرفضون الأفكار الحوثية لأنها تسيء إلى الزيدية والهاشميين الذي كان لهم شرف المساهمة في الثورة اليمنية المباركة ضد الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني , بدءا بثورة 48 ومرورا بثورة 26سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين وما زالوا يدافعون عنها حتى الآنودعا القاضي الهتار الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى الوقوف مع الدولة لإنهاء التمرد وترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم , كما دعا الحوثيين إلى إعلان وقف إطلاق النار وإلقاء أسلحتهم ونبذ العنف والالتزام بالدستور والقانون .
الهتار يدعو الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى الوقوف مع الدولة لإنهاء التمرد
أخبار متعلقة
