قال لصحيفة ( 14 اكتوبر ) إن قيادة المحافظة لم تكن على ثقة بأداء فريق التحقيق مع الجماعات المتطرفة
زنجبار/ محمود ثابت :تصوير/ علي الدرب :أكد الأخ/ أحمد بن أحمد الميسري محافظ محافظة أبين رئيس المجلس المحلي أن التدخلات من خارج المحافظة في القضايا التي تتعلق بمهام وواجبات أجهزة السلطة المحلية في المحافظة مازالت مستمرة لكون بعض العناصر التي تم القبض عليها أثناء سير الحملة الأمنية في مدينة جعار وضواحيها والتي يشرف عليها معالي وزير الدفاع بتكليف من فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لهم صلة وعلاقات بقيادات وقد يفضحون بعض المهام التي أوكلت لهم في السابق.وأوضح الأخ المحافظ في حوار مع (14 أكتوبر) ينشر قريباً أن قيادة المحافظة لم تكن على ثقة بأداء فريق التحقيق الذي يحقق مع الجماعات المسلحة والعناصر الخطرة المطلوبة أمنياً والتي ألقي القبض عليهم أثناء الحملة والذين من بينهم عدد من المتشددين التابعين لمجاميع (حطاط) والذين لم يلتزموا بما ورد في العفو الرئاسي الذي شملهم ولذا طالبت بفريق تحقيق آخر خاص من المركز من مكافحة الإرهاب من ضباط محترفين يقومون بالتحقيق النوعي مع هذه المجاميع.. إضافة إلى تغيير حراسة السجن المركزي في أبين بالكامل.. حيث أفرج عن سبعة عشر عنصراً من مجموع المعتقلين على ذمة أحداث جعار.وكشف محافظ أبين النقاب عن أن التحقيقات كشفت عن أسماء أشخاص آخرين سيتم إعداد قائمة بهم كمطلوبين أمنياً للسلطة، مضيفاً أن التحقيقات ستدلنا على القيادات الجديدة لهذه الجماعات الخارجة على النظام والقانون.وأضاف أن الحملة الأمنية كان من أهدافها اعتقال المطلوبين أمنياً وإعادة الثقة إلى المواطنين ونجحت الحملة في ذلك ولن تتوقف حتى يتم إلقاء القبض على البقية وعودة هيبة النظام والقانون والدولة إلى المدينة التي سلبت بفعل بعض التدخلات الخارجية.وعبر الأخ المحافظ عن استيائه لقيام بعض ممن يدعون بأنهم من أبناء المحافظة لقيامهم باستنكار الحملة الأمنية ووصفهم لها بأنها حملة لهتك أعراض أبناء جعار.. متسائلاً عن موقفهم إزاء ما كان يعتمل في جعار من قتل ونهب وسرقة وتقطع وهتك أعراض من قبل الجماعات والعصابات المسلحة المدعومة من داخل وخارج المحافظة.. داعياً أبناء جعار وجميع أبناء المحافظة الشرفاء إلى الوقوف مع الحق ولمصلحة أبناء المحافظة.