في برقية لرئيس الجمهورية من المشاركين في الحلقة النقاشية التي نظمتها جامعة عدن وصحيفة (14 أكتوبر):
عدن/ محمد أبو رأس - عبدالرحمن أنيس:رفع المشاركون في الحلقة النقاشية “17 يوليو” وبناء الدولة اليمنية الحديثة” التي عقدت أمس الأربعاء (15 يوليو 2009م) ونظمتها جامعة عدن وصحيفة (14 أكتوبر) بمشاركة أكثر من خمسين أكاديمياً وباحثاً برقية تهنئة وشكر لفخامة الأخ/ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة احتفالات شعبنا اليمني بالذكرى الـ (31) لتوليه مقاليد قيادة الوطن بحكمة واقتدار والتغلب على كل التحديات التي واجهت البلاد طوال هذه الفترة، كما عبروا عن شكرهم وامتنانهم العميقين لما يوليه من اهتمام من أجل الحفاظ على أمن واستقرار ورفعة الوطن اليمني وتنميته في ظل وحدته المباركة.وأعربت البرقية التي صدرت في ختام فعاليات حلقة النقاش عن الثقة الراسخة بأن الوطن اليمني تحت قيادة فخامة الرئيس سيتجاوز كل المحن والمؤامرات الهادفة إعاقة مسيرة التنمية والبناء وتمزيق وحدة الوطن، مؤكدة أن يوم الـ (17) من يوليو سيظل يوماً فاصلاً في التاريخ اليمني المعاصر، حيث أن عجلة التنمية في اليمن لم تبدأ حركة دورانها إلا بعد هذا التاريخ المجيد.وكانت الحلقة النقاشية قد أوصت في ختام جلستها أمس بأهمية التوسع في البحث والدراسة للدور المحوري والتاريخي لفخامة الأخ الرئيس لإعادة توحيد الأرض اليمنية والحفاظ عليها واستلهام العبر منها للأجيال القادمة وإشاعة التوعية الجماهيرية الواسعة بقيم ومبادئ الثورة اليمنية (26 سبتمبر و 14 أكتوبر) والتضحيات التي بذلت في سبيلها ومواجهة كل الأفكار الهدامة والمتطرفة والانفصالية والتمسك بالوحدة الوطنية مصيرا وخيارا وحيدا للشعب اليمني، مشيرة إلى أن يوم الـ (17) من يوليو هو تاريخ فاصل في حياة شعبنا اليمني تهيأت فيه الظروف الملائمة لعملية التنمية والبناء وتحقيق وحدة الوطن اليمني.وكان الأخ الدكتور/ عبدالعزيز بن حبتور رئيس الجامعة قد ألقى كلمة في افتتاح الورشة رحب خلالها بالمشاركين ثم استعرض الظروف التي كانت عليها البلد حينما تولى فخامة الرئيس مقاليد الحكم منتخباً من مجلس الشعب التأسيسي والتحولات التي جرت بعد ذلك في مختلف المجالات، داعياً الجميع إلى الوقوف مع برنامج فخامة الرئيس.بعد ذلك ألقى الأستاذ/ أحمد محمد الحبيشي كلمة تناول فيها الظروف التي تمر بها البلد تزامناً مع الاحتفال بهذه المناسبة، مؤكداً أنه يخطئ من يعتقد أنه يمكن حل المشاكل دفعة واحدة، موضحاً أن البلد تواجه تحديات كبيرة ولابد من خروج البلد من نفق الأزمات.وأكد الأستاذ/ أحمد الحبيشي في سياق كلمته أنه في حرب (94) لم يكن هناك مهزوم أو منتصر وإنما انتصرت الوحدة وأن هناك من أساء لانتصار الوحدة بإعادة الاعتبار لرموز الكيانات السلاطينية والمشيخية التي كانت وما زالت ضد الوحدة اليمنية.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات[/c]