مصدر عسكري ينفي مزاعم عناصر التمرد حول سقوط اللواء 105
من آثار عدوان المتمردين في صعدة
صنعاء / سبأ:قال مصدر مسئول باللجنة الأمنية العليا أن الحكومة ومنذ البداية كانت وما تزال حريصة على السلام وتجنب إراقة الدماء والتسريع بجهود البناء والتنمية وإعادة الإعمار في بعض المديريات بمحافظة صعدة وحرف سفيان بمحافظة عمران.وأضاف المصدر أن العديد من الشخصيات الاجتماعية من أبناء محافظة صعدة وغيرها كلفت لإقناع العناصر التخريبية المتمردة الخارجة على النظام والقانون بالعودة إلى جادة الصواب والاستجابة لصوت العقل والسلام إلا أن تلك العناصر ظلت رافضة لكل الجهود والمساعي الهادفة إلى حقن الدماء وتحقيق السلام.وتابع المصدر قائلاً «إن ما أعلنته تلك العناصر مؤخراً حول ما أسمته بمبادرة لوقف إطلاق النار فإنها لم تأتٍ فيها بأي جديد وهناك نقاط ست سبق وأن أعلنتها اللجنة الأمنية العليا وعلى تلك العناصر الالتزام بها دون أية انتقائية وإثبات حسن نيتها في الجنوح للسلم من خلال إيقاف كافة الأعمال التخريبية والتقطع في الطرقات والاعتداءات ضد المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن وإزالة المتفجرات التي قامت بزرعها لإعاقة حركة السير في الطرقات والالتزام بالنقاط التي سبق الإعلان عنها وهي كالتالي: أولا : الانسحاب من جميع المديريات وفتح الطرقات وجعلها آمنة .ثانيا : النزول من الجبال والمواقع المتمترسين فيها.ثالثاً : تسليم المعدات التي قامت العناصر التخريبية بالسطو عليها.رابعاً : الكشف عن مصير المختطفين الأجانب الستة ، حيث أن المعلومات تؤكد بأن عناصر التخريب والتمرد وراء عملية الاختطاف . خامساً : تسليم المختطفين من أبناء محافظة صعدة وغيرهم .سادساً : عدم التدخل في شؤون السلطة المحلية بأي شكل من الأشكال.إلى ذلك نفى مصدر عسكري مزاعم عناصر التخريب والتمرد عن سقوط اللواء 105 في أيديهم واحتلال مواقعه والاستيلاء على أسلحته وذخيرته.واعتبر المصدر تلك المزاعم فبركات إعلامية ليس إلا، للتغطية على هزائم عناصر التمرد في أكثر من منطقة وموقع بمحافظة صعدة وحرف سفيان بعد أن لقنهم أبطال القوات المسلحة والأمن الشجعان المرابطون في خنادق الشرف والواجب دروسا لن ينسوها .وأوضح المصدر أن وحدات القوات المسلحة والأمن تواصل مطاردة فلول عناصر التمرد والإرهاب في منطقة محضة, مبينا انه تم تطهير مزارع الحسيني والكبرى العنقرة التي كانت تتمترس فيها عناصر التخريب والإرهاب وتكبيد تلك العناصر التخريبية خسائر كبيرة .وقال المصدر :»إن وحدات الجيش والأمن واصلت هجومها أمس الأول الاثنين على أوكار عناصر التمرد والتخريب في الظاهر والتباب المجاورة لمنطقة المشابيح «.إلى ذلك كشف مصدر بالسلطة المحلية بصعدة أن الإرهابي عبدالملك الحوثي هدد أهالي قرية الطويلة القريبة من موقع وبار بأنهم إذا لم ينضموا إلى صفوف المتمردين فإنه سيقوم بتشريدهم وتدمير القرية ونهب ممتلكات المواطنين فيها.وأكد المصدر أن عصابات التخريب تواصل أعمال التقطع في الطرقات ونهب ما بحوزة المواطنين من سيارات وأموال ومواد غذائية.وأوضح إن عناصر التمرد والتخريب قامت أيضا بمهاجمة عدة قرى في كدم والدقة وعصيدان والعشمية ووادي العين والزهرية ونهبت ممتلكات المواطنين في تلك المناطق.