صنعاء / متابعات:عكست مبادرة اليمن للاتحاد العربي والتي قدمها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية إلى القمة العربية الدورية في الدوحة حرص القيادة السياسية على استمرار جهودها القومية لانتشال الأمة من ضعفها وتشرذمها من خلال آلية واضحة تعالج مختلف المشاكل وتضع العمل العربي على عتبة مرحلة جديدة يستطيع أن يتعامل معها ومع مختلف التحديات. وأعربت مصادر سياسية يمنية وعربية عن خيبة أملها من عدم إتاحة القمة العربية شرح أبعاد وتفاصيل المبادرة اليمنية التي حازت على تقدير واسع من البرلمان العربي الذي رفعها إلى القادة في الدوحة لإقرارها.وكان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية قد أكد في كلمته بالجلسة المغلقة بقمة الدوحة أن اليمن تقدمت برؤية متكاملة لتفعيل العمل العربي المشترك على أساس مشروع الاتحاد العربي الهادف توحيد الجهود والطاقات العربية وتحقيق التكامل على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية. وأوضح أن الظروف التي تمر بها الأمة تفرض على الجميع الوقوف بمسؤولية إزاء السبل الكفيلة بالخروج من الوضع العربي الراهن ومجابهة التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي وتكفل تطوير آليات العمل العربي المشترك.من جانبه أوضح الأخ الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية في تصريحات عقب عودته إلى صنعاءأنه تم الاتفاق على إحالة المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك على أساس مشروع الاتحاد العربي إلى المجلس الوزاري لدراستها وتقديمها خلال القمة العربية القادمة.وأشار القربي إلى أن الموقف العربي كان حاسماً في ما يخص رفض المجموعة العربية التعامل مع حكم المحكمة الجنائية الدولية حيال الرئيس السوداني عُمر حسن البشير وكذا دعم السلطة الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية وتوفير الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني للصمود في وجه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.وعلى الصعيد نفسه أكد حسن اللوزي وزير الإعلام والناطق الرسمي للحكومة أن موقف فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في القمة العربية كان نابعاً من الغيرة العربية والقومية تجاه القضايا الهامة للأمة العربية.وقال إن اليمن كانت تأمل أن تكون قمة الدوحة قمة للاتحاد العربي خصوصاً بعد أن تم المصادقة على المشروع اليمني المتعلق بتطوير العمل العربي والجامعة العربية من قبل البرلمان العربي.وأضاف بأن المشروع المقترح اليمني سيظل حياً وقائماً لدى اليمن لأنه يستهدف عصب المشكلات في الوطن العربي وتطوير العمل القومي العربي بالاتجاه الصحيح. أكد أنهم يتكسبون..في المديرية وغيرها وقطع الطرقات والاستيلاء على المدارس والجوامع والمنشآت العامة ومنازل بعض المواطنين ومزارعهم.وأشار إلى سقوط عدد من الجرحى من المواطنين منعت تلك العناصر إسعافهم أو تقديم أي مساعدة طبية لهم .وحذر المصدر من مغبة تمادي تلك العناصر في مخططها، وجر المحافظة الى فتنة جديدة.وأشار المصدر إلى ما قامت به تلك العناصر من اعتداءات متكررة في السواد بالعصيمات والمناطق التابعة لها، حيث تسبب هؤلاء في قتل أكثر من 30 شخصاً من المواطنين وجرح اكثر من 91 شخصاً .كما قامت تلك العناصر وخلال الفترة الماضية منذ توقف الحرب الخامسة بالاعتداء على المواطنين في حرف سفيان في مناطق وادي عيان والمجزعة وحباشة والرهوه وقرن شارد، وقاموا بقتل عدد من المواطنين وقطع الطرقات وتخريب عدد من المنشآت العامة والممتلكات الخاصة .وأكد المصدر مجدداً بأن خيار الدولة هو السلام وإعادة الاعمار والتسريع بجهود البناء والتنمية في المحافظة ولما فيه خير ومصلحة أبنائها، وانه وانطلاقاًٍ من ذلك ستظل حريصة على حقن الدماء اليمنية والحيلولة دون تمكين تلك العناصر الخارجة عن القانون والمثيرة للفتنة من تحقيق أهدافها في إشعال نيران الحرب مرة أخرى.وأشارإلى أن هؤلاء اعتادوا دوماً قرع طبول الحرب والتكسب من وراء الحرب وهم لايستطيعون العيش في ظل مناخات الامن والاستقرار والسلام، وخاصة بعد أن عرف الجميع اهدافهم ومخططاتهم وما يضمرونه من شر للوطن وللمواطنين وبخاصة في محافظة صعدة .وحمل المصدر تلك العناصر مسؤلية كافة تلك الاعمال التخريبية وغير المسؤولة وماينتج عنها من اضرار للمصالح العامة والخاصة، مطالباً أياهم تحكيم العقل والمنطق والكف عن هذا الغيّ والعناد والعودة إلى جادة الحق والصواب والإلتزام بتوجهات السلام التي تحقن الدماء وتوقف المآسي.فالوطن ومحافظة صعدة خصوصاً بحاجة إلى تفرغ الجميع لجهود البناء والتنمية وليس الى الحرب واشعال مثل هذه الفتن التي تضر بمصالح الوطن والمواطنين.
القربي يكشف عن إحالة مبادرة اليمن إلى المجلس الوزاري العربي لدراستها
أخبار متعلقة
