من قبل مجموعة خارجة على القانون
عدن/ محمد عبدالواسع : أرجع نائب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة عدن المهندس حسن سعيد قاسم، أسباب نقص إمدادات المياه في المحافظة إلى تفجير الأنبوب الرئيسي لضخ المياه من حقل الروة بمحافظة أبين في أول أيام شهر رمضان المبارك من قبل مجموعة خارجة عن القانون. وقال قاسم في تصريح ل”14أكتوبر” أمس الثلاثاء أن الأنبوب الذي تم تفجيره كان يضخ يومياً 1.600 لتر مكعب من المياه النقية الصالحة للشرب (ما يعادل 32 ألف جالون) وكان يغطي احتياجات المناطق التي تعاني من نقص وإختناقات في إمدادات المياه، مشيراً إلى أن منسوب المياه الجوفية في البئر ظل في الانخفاض إلى أن وصل إلى 350 لتراً مكعباً من المياه النقية لعدة عوامل منها: قلة المياه الجوفية وشحة الأمطار، حيث انقطعت المياه كلياً بسبب عملية التفجير مما تسبب في أزمة المياه الحالية. وارجع نائب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي إلى أسباب الأزمة نتيجة لاستخدام المواطنين لاحتياجاتهم من المياه في شهر الصيف بكثرة إضافة إلى قدوم شهر رمضان إضافة إلى استخدامات المناطق العشوائية في الجبال وغيرها التي لم تكن ضمن خطة احتياجات المحافظة وظلت عبئاً غير منظور، ونحن ألان نقوم بكافة الجهود لاستيعاب هذه المناطق. وأضاف قاسم “ أن المؤسسة قامت بتشغيل مشروعين تحت التجريب بشكل استثنائي وهو ما ساعد إلى حد ما في استقرار إمدادات المياه”. وأشار إلى أن المؤسسة وضعت برنامج تمويني وإسعافي جديد لتلبية احتياجات المواطنين من المياه كما شكلت بهذا الشأن غرفة عمليات في منطقة حقول المناصرة. حيث قامت المؤسسة بحفر بئرين في موقع المناصرة، وهي تقوم ألان بعرض مناقصة لـ”15” بئراً في الموقع ذاته، مشيراً إلى أن المؤسسة لاتألو جهداً في تحقيق خدمة المياه لجميع مواطني المحافظة.
