جاكرتا/ كولالمبور/14 أكتوبر/ رويترز: قال وزير الخارجية الاندونيسي أمس الأحد إن عمليات احتجاز تمت مؤخرا لمتشددين يشتبه في تآمرهم لمهاجمة أهداف غربية أضعفت الحركات الإرهابية في البلاد ولكنها لم تصبها بالشلل.وتم احتجاز عشرة من المشتبه بهم بينهم سنغافوري وصودرت كميات كبيرة من القنابل عثر عليها في عمليات مداهمة جرت مؤخرا في بالمبانج على بعد 425 كيلومترا إلى الشمال الغربي من جاكرتا ومناطق أخرى في جنوب سومطرة.وقال مصدر في الشرطة أن الجماعة كانت تتآمر في بادئ الأمر لمهاجمة مقهى يرتاده سائحون في بوكيتينجي في سومطرة الغربية ولكنها تحولت لأهداف غربية في جاكرتا.وقال وزير الخارجية حسن ويراجودا متحدثا في العاصمة الماليزية أن حملة مكافحة الإرهاب في اندونيسيا حققت بعض النجاح.وأضاف «لسنا متأكدين مما إذا كنا قد استطعنا إصابتهم بالشلل.. ولكن كون أنهم فارون وأننا كشفنا عن عدد من الخلايا الإرهابية في السنوات الثلاث الماضية يعني أن بإمكاننا النيل منهم.»وقال للصحفيين على هامش اجتماع لثمانية من الدول الإسلامية النامية يضم بنجلادش ومصر واندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا «لهذا نشعر بقدر أكبر من الأمن.»ولم تقع هجمات كبيرة في اندونيسيا منذ أكثر من عامين كما أن المداهمات التي عادة ما تقوم بها الفرقة 88 وهي وحدة من الشرطة تلقى تمويلا وتدريبا من الولايات المتحدة واستراليا أدت إلى القبض على المئات من المشتبه بهم في قضايا الإرهاب.كما أن المشتبه بهم العشرة تردد أن لهم صلة بشخصيات كبرى منخرطة مع الجماعة الإسلامية بينهم نور الدين محمد توب وهو ماليزي هارب مطلوب القبض عليه بسبب سلسلة من الهجمات في اندونيسيا وصانع قنابل ماليزي أخر قتل في تبادل لإطلاق الرصاص مع الشرطة في جاوة الشرقية عام 2005 .وقال روهان جوناراتنا الخبير الأمني أن السنغافوري يدعى محمد حسن الذي التقى بأسامة بن لادن أثناء تدريبه في أفغانستان. وكان يشتبه في أن حسن كان يتعاون بشكل وثيق مع ماس سيلامات كاستاري الزعيم المشتبه به لعمليات الجماعة الإسلامية في سنغافورة في مؤامرة لاستخدام طائرة في الاصطدام بمطار تشانجي بسنغافورة عام 2002 .وفر ماس سيلامات من سجن سنغافوري في وقت سابق هذا العام.وقال ويراجودا ان جاكرتا تأمل في الحصول على معلومات بشأن مكان ماس سيلامات من حسن.وأردف قائلا «ما من شك أنه نتيجة للاعتقالات التي شملت محمد حسن فسوف نحصل على المزيد من المعلومات حول ما إذا كان هناك أي مؤشر أو معلومة عن مكان ماس سيلامات.»