فلسطين المحتلة/14 أكتوبر/رويترز: افتتح الفلسطينيون مقبرة رمزية أمس الثلاثاء للمصانع التي أجبرت على الإغلاق بسبب الحصار الإسرائيلي الذي يقولون انه يقضي على الوظائف. وتضم «مقبرة المصانع الفلسطينية» حوالي 40 قبرا مغطاة بالإعلام الفلسطينية والورود. ويرمز شاهد احد القبور إلى مصنع للأدوات البلاستيكية وكتب عليه أن 190 عاملا فقدوا وظائفهم. وأشار شاهد أخر إلى مطبعة قائلا ان 150 عاملا فقدوا مصدر عيشهم. وأسست المقبرة الجبهة الشعبية لمناهضة الحصار وهي جماعة تشن حملة ضد القيود الحدودية التي شددتها إسرائيل بعد استيلاء حركة حماس بالقوة على قطاع غزة في يونيو. وقال رئيس اللجنة جمال الخضري وهو مشرع مدعوم من حماس ان 3900 مصنع في غزة أغلقت منذ بدء الحصار. وقال فلسطينيون ووكالات أجنبية ان حوالي 90 ألفا على الأقل من العمال في غزة فقدوا وظائفهم منذ يونيو وان البطالة في القطاع الذي يسكنه 1.5 مليون نسمة تزيد الآن على 70 في المائة. وترفض إسرائيل التعامل مع حماس التي ترفض المطالب الدولية بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وأبقت المعابر مع قطاع غزة مغلقة إلى حد كبير مع السماح بمرور المساعدة الإنسانية والمواد الأساسية. في غضون ذلك قالت خدمة طوارئ إن فلسطينيا طعن حاخاما إسرائيليا في القدس الشرقية العربية أمس الثلاثاء في هجوم من المرجح أن يؤجج التوترات المتزايدة بالفعل في المدينة. وقال مسعفون إن الحاخام (49 عاما) طعن في العنق لكن جروحه لا تهدد فيما يبدو حياته. وذكرت خدمة طوارئ زاكا ان الحاخام هوجم حين كان يسير مع حارسه في القدس القديمة حيث يوجد المعبد الذي يخدم به. ولاحق الحارس المهاجم الذي تمكن من الإفلات لكنه ترك وراءه سكينا ملطخا بالدماء. وفي تصحيح لمعلومات أولية سابقة أفادت ان حادث الطعن شارك فيه مهاجمان فلسطينيان قال متحدث باسم الشرطة ان مهاجما واحدا طعن الحاخام.، وتابع المتحدث أن الهجوم الذي وقع قرب باب العامود أحد أبواب المدينة القديمة وهي منطقة مزدحمة بالمتاجر الفلسطينية والمقاهي يبدو أن دوافعه سياسية. وتزايدت التوترات في القدس منذ أن قتل مسلح فلسطيني ثمانية طلبة في معهد ديني يهودي بالمدينة في السادس من مارس. وألقى عشرات من النشطاء الإسرائيليين اليمينيين الحجارة يوم الأحد على سيارات ومنازل في حي عربي بالقدس الشرقية كان يقيم فيه المسلح الفلسطيني الذي نفذ الهجوم على المعهد الديني والذي قتله ضابط بالجيش لم يكن في فترة خدمته. وضمت إسرائيل القدس الشرقية التي احتلتها في حرب عام 1967 حين احتلت الضفة الغربية في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي لتصبح القدس الموحدة عاصمة للدولة اليهودية. ويتطلع الفلسطينيون لان تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.