أعلنت تأييدها لأوباما لتسدل الستار على حملتها الانتخابية
واشنطن/14اكتوبر/ رويترز:أعلنت هيلاري كلينتون تأييدها لباراك اوباما مرشحا للحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمس السبت وأنهت جهودها التاريخية من أجل الوصول إلى البيت الأبيض بعد أقل من أسبوع من حصوله على عدد كاف من المندوبين للفوز بترشيح الحزب.وكانت كلمة كلينتون التي أعلنت فيها تأييدها لاوباما في واشنطن هي الخطوة الأولى في جهودها لإعادة توحيد الحزب الديمقراطي بعد معركة مثيرة للانقسام استمرت خمسة أشهر للفوز بترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة.وقالت كلينتون أمام حشد من مؤيديها بلغ نحو 2000 شخص عند مبنى المتحف القومي في واشنطن “اليوم وأنا انهي حملتي الانتخابية أتقدم اليه بالتهنئة.” وكان زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتها تشيلسي يقفان بجوارها على المسرح.وقالت عن اوباما “إنني أؤيده وأقدم له مساندتي الكاملة.”ورفضت كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك والسيدة الأولى السابقة التي كانت تعتبر الشخصية المفضلة بقوة لتصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس الولايات المتحدة نداءات للانسحاب من السباق على مدى عدة أشهر بينما حقق اوباما تقدما كبيرا.وسيعلن اوباما مرشحا للحزب الديمقراطي في مؤتمر الحزب الذي يعقد في أغسطس وسيواجه السناتور الجمهوري جون مكين في الانتخابات التي تجري في نوفمبر تشرين الثاني لاختيار خليفة للرئيس جورج بوش.وسيصبح اوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي أول مرشح أسود في انتخابات الرئاسة يمثل حزبا سياسيا رئيسيا في الولايات المتحدة.ولم يظهر اوباما في الاجتماع الحاشد مما سلط الأضواء على هيلاري كلينتون خلال اليوم. وحصلت كلينتون على أكثر من 17 مليون صوت اثناء المعركة الانتخابية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وحاول اوباما إقامة جسور مع معسكرها قبل الحملة من اجل انتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر تشرين الثاني.وأثار احتمال ان تخوض كلينتون الانتخابات على تذكرة اوباما كنائبة للرئيس تكهنات لا نهاية لها في الدوائر السياسية. وهي تقول إنها منفتحة على كل الأفكار وهو احتمال يثير العديد من مؤيديها لكن ينظر إليه بشكوك في معسكر اوباما.وحاول بعض مؤيديها الضغط على اوباما لاختيارها لكن حملتها أصدرت بيانا يوم الخميس الماضي قالت فيه إنها لا تسعى لشغل منصب نائب الرئيس.وعين اوباما فريقا من ثلاثة أعضاء ليقود عملية البحث عن نائب للرئيس واجري مشاورات أخرى بشأن الاختيار.ودخلت كلينتون السباق في يناير كانون الثاني عام 2007 باعتبارها المرشحة التي تتصدر السباق وكان ينظر إليها على أنها الفائز المؤكد معظم العام لكنها تعثرت إلى المركز الثالث بعد اوباما في أول سباق في يناير كانون الثاني في ولاية ايوا.وعادت بعد خمسة ايام لتفوز في نيو هامبشير لكنها لم تسترد القوة الدافعة بعد عشرة انتصارات متعاقبة حققها اوباما في فبراير .
