غضون
* الزميل راسل عمر رئيس تحرير صحيفة “ تعز” اشتد ألمه منذ عشرة أيام حيث يعاني منذ عدة سنوات من انزلاق في العمود الفقري ، وظل يكابد ويقاوم منذ عرفته في صحيفة الميثاق قبل 14 سنة حين كان سكرتير تحرير الصحيفة ولكن هذه المرة أصبحت حالته الصحية في وضع حرج للغاية وهو حالياً طريح الفراش .يعرف راسل عمر بين زملائه في العمل بأنه أخلص صحفي لعمله ولحزبه ، ويغبط على تفانيه ومثابرته وقدرته على احتمال المشاق والمتاعب ،ولعل عيوننا أصابته وابتلي بتلك المحنة في جسده ، وللتذكير فإن إصابة راسل بالانزلاق في عموده الفقري نشأت نتيجة انكبابه الدائم على العمل لفترة طويلة في صحيفة الميثاق أولاً ثم في صحيفة “ تعز” مؤخراً وهو اعتاد على المثابرة والتدقيق والإشراف على كل صغيرة وكبيرة لدرجة أن ثمانية أعشار ما كانت تخرج به “ الميثاق” ثم “ تعز” الآن من إنجازه ، والذين خلفوا راسل عمر في المهام التي كان يشغلها يقولون عنه إنه أتعب الذين جاؤوا بعده.* قبل راسل عمر الانتقال إلى العيش في مدينة تعز ليشغل منصب “ رئيس تحرير” تلك الصحيفة مكرهاً ، أو إن شئنا الدقة ، قبل بذلك لأنه أعتبره التزاماً تنظيمياً ، وهو المعروف دائماً بالصحفي المؤتمري الأكثر احتراماً والتزاماً لتنظيمه المؤتمر الشعبي ، ومنذ تولى تلك المهمة حول “ تعز” من منشور تعيس إلى “ صحيفة” محترمة ، في الوقت الذي تحاصره فيه المحبطات من كل جانب ،وعمل ويعمل في ظروف عمل قاسية للغاية .. ويكفي أن نشير هنا إلى أنه حتى الآن لم يستلم “ بدل العلاج” الذي صرف لكل رؤساء التحرير والصحفيين والعاملين في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام قبل عدة أشهر .* إن الحالة الصحية المتردية للزميل راسل عمر لا يجوز السكوت عنها.. وأطالب زملاءه في المؤتمر الشعبي العام وفي نقابة الصحفيين بضرورة المسارعة إلى العمل والتحرك من أجل إنقاذ زميلهم ، وشكراً للزملاء في صحيفة الميثاق وفي مقدمتهم أنعم ونوري وإلى جانب ذلك نعتقد أن قيادات المؤتمر الشعبي وفي المقدمة منها المناضل عبدربه منصور هادي نائب رئيس المؤتمر -الأمين العام يجب أن تبادر إلى إنقاذ صحفي مؤتمري لا يفوقه أي عضو مؤتمري في الإخلاص والتفاني و المثابرة والالتزام التنظيمي.إننا نطلق هذه الصرخة وهذه المناشدة بصراحة وقوة.. لأن الوضع الصحي لزميلنا راسل عمر خطير جداً ، وقد أكد الأطباء الذين لجأ إليهم سواء في صنعاء أو تعز أن فرص الشفاء والتحرر من الألم لا تزال قائمة حتى الآن ، في حال نقله إلى أحد المستشفيات بالمملكة الأردنية.. رجاء أعملوا ما تشعرون أنه واجب عليكم ، وما تشعرون أنه حق أصيل لراسل عمر .. بصفته مواطناً أولاً ، وصحفياً ثانياً وأخلص وأنبل مؤتمري ثالثاً ، ولأنه راسل عمر رابعاً.
