الديمقراطية لا تهم «المشترك» وموقفهم من التعديلات شأن يخصهم
صنعاء / متابعات :قال الأخ / محمد حسين العيدروس عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام– رئيس معهد الميثاق إن الديمقراطية لا تهم أحزاب اللقاء (المشترك)، وأن هذه الأحزاب المنضوية في هذا اللقاء تتخذ من الديمقراطية شعارات فحسب, معيداً أسباب مقاطعة أحزاب «المشترك» لمشروع التعديلات الدستورية الخاصة بانتخاب المحافظين إلى أن نتائج الديمقراطية التي أدارها الشعب اليمني بموجب القوانين والأنظمة وبحرية مطلقة قد جاءت إيجابية تجعل كل الأحزاب ملزمة بالانهماك في العمل الجاد لتطوير الديمقراطية.وأضاف العيدروس : ولكن للأسف أن الانتخابات الرئاسية والمحلية قد غيرت مزاج أحزاب اللقاء المشترك لأن النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع لم تكن لصالحهم. لأن الشعب لم يعطهم الثقة عبر الصناديق, مشيراً إلى أن هذه الأحزاب قد أعلنت رسمياً منذ تلك اللحظة عبر برامج منظمة تحريك الشارع, معرباً عن استغرابه من هذا السلوك, متسائلاً عما إذا كان من مبادئ الديمقراطية تحريك الشارع وإتلاف الأمن.وأكد في تصريحات صحفية أن الديمقراطية وتحريك الشارع بدون أهداف محددة تتوافق مع الواقع ومتطلبات الشعب مفهومان لا يلتقيان, مشيراً إلى عدم استغرابه بالتالي لتلويح «اللقاء المشترك» بالمقاطعة لقرار انتخاب المحافظين لافتاً في الوقت نفسه إلى أن ذلك الموقف من «المشترك» هو شأن يخصهم وحدهم, وأن القافلة تسير.
