آلاف المعتصمين يطالبون بإلقاء القبض على المجرمين وتسليمهم إلى العدالة
محافظ لحج يتحدث إلى المعتصمين
لحج / عادل قائد - سامية القاسمي : تجمع أمس آلاف المواطنين في منطقة العند متوجهين الى قيادة محافظة لحج للاعتصام احتجاجا على الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبتها عناصر خارجة على الدستور والقانون في حق ثلاثة مواطنين من أسرة واحدة وإصابة شخص آخر وقطع الطرقات والاعتداء على المسافرين.وطالب ياسر اليماني وكيل اول محافظة لحج في تصريح لـ26سبتمبرنت بإلقاء القبض على جميع قيادات ما يسمى بالحراك في محافظة لحج وتقديمهم للعدالة كونهم السبب الرئيسي في وجود مثل هذه الجرائم البشعة والتي لم تشهدها المنطقة من قبل إلا في عهد التشطير.
مسيرة حاشدة تندد بالجريمة
وعلى ذات الصعيد أصدر القضاء بمحافظة لحج أوامر قهرية لجميع الأجهزة الأمنية بالمحافظة بالقاء القبض القهري على جميع المتهمين بجريمة القتل التي حصلت بمنطقة العسكرية مديرية حبيل جبر والذين جاءوا في قائمة الاتهام المرفوعة من المجلس المحلي للمحافظة الى النيابة العامة عقب الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق ثلاثة مواطنين من أسرة واحدة وإصابة شخص آخر إضافة الى مقتل ثلاثة ضباط قبل شهرين ونيف تم استهدافهم من قبل هذه العناصر ذاتها وبنفس الاسلوب الطريقة الشنعاء وأضاف ان المجلس المحلي بالمحافظة كان قد اعد ملفا متكاملا بأسماء جميع الضالعين في ارتكاب جرائم القتل وقطع الطرقات من قيادات ما يسمى بالحراك الجنوبي ورفعه الى القضاء في المحافظة وقد اصدرت الجهات القضائية توجيهاتها الصريحة الى الجهات الأمنية التنفيذية بالقاء القبض القهري على جميع المتورطين بارتكاب جرائم القتل وقطع الطرقات واكد انه سيتم القاء القبض على المجرمين وشرذمة القتل و التخريب ودعاة الانفصال من العملاء وممن يتلقون ثمن دماء ابناء الوطن من الخارج بأسرع وقت ممكن.وفي آخر تطورات كشف الجريمة أكد ياسين حميد سعيد القباطي أن العناصر التخريبية الانفصالية التي ارتكبت مذبحة حبيل جبر صباح الجمعة الماضية توعدت آخرين بنفس المصير. وأوضح ياسين القباطي الناجي الوحيد من مذبحة الجمعة، أن المدعو علي سيف الذي كان يقود المجموعة الإجرامية أفصح للمجني عليهم قبل قتلهم أن هدفه الثاني صاحب بوفية وصاحب محل قماش في حبيل جبر، الأول يدعى السامعي، والثاني يدعى العديني. وقال ياسين أنه يخشى على حياة كثيرين من البسطاء الذين يعملون في حبيل جبر وفي أماكن أخرى بعد أن سمع علي سيف وهو يقول لوالده قبل قتله: أنت وجميع أصحابكم، ستلقون نفس المصير. وروى ياسين جملة من تفاصيل الجريمة البشعة التي اقترفتها مجموعة مكونة من أربعة مسلحين يقودهم المدعو علي سيف قائد احد العناصر التخريبية في حبيل جبر صبيحة الجمعة الماضية وقتل فيها كل من “حميد سعيد علي نعمان، ونجله فايز حميد، وخالد علي عبدالله” وأصيب فيها ياسين حميد، الذي نجا بأعجوبة، وظل يهرب في الجبال من الساعة الثانية بعد منتصف الليل وحتى التاسعة صباحاً . وتشهد ساحة محافظة لحج ومنطقة العند صباح اليوم الأحد اعتصامين تضامنيين تداعى لهما أبناء مديرية القبيطة ومديريات أخرى في محافظة لحج، للمطالبة بسرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم لمحاكمة عاجلة لينالوا من خلالها جزاءهم الرادع. إلى ذلك دان بيان صادر عن جمعية وأبناء مديرية القبيطة هذا العمل الإجرامي البشع الذي تعرض له مواطنين عزل من أبناء مديرية القبيطة ،محذراً من خطورة هذه الجريمة التي تهدد السلم الاجتماعي وتشعل فتيل الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة بل وأبناء اليمن عموماً. وقال البيان إن أبناء مديرية القبيطة الذين كان لهم دوراً رائداً في انتصار الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر وحملوا راية التنوير ونشر ثقافة الوطنية والتوحد وبناء الدولة المؤسسية لن ينجروا إلى أي ممارسات غير حضارية تؤدي إلى خلق صراعات أهلية بين أبناء الوطن. وطالب البيان الجهات الرسمية في الدولة والسلطة المحلية بالمحافظة بتحمل مسئوليتها الكاملة في القبض على أفراد عصابة الإجرام وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع وهم معروفون جيداً لدى الأجهزة الأمنية،،داعياً في الوقت نفسه كافة الشرفاء في الوطن إلى التضامن والتفاعل مع هذه القضية التي تمثل بداية لظاهرة خطيرة تهدد وحدتنا الوطنية ونسيجها الاجتماعية.وقد تواصلت يوم أمس حملات الاستنكار والإدانة للجريمة الشنعاء التي ارتكبت بحبيل جبر من قبل العناصر الموتورة المحرضة والممارسة لأعمال البغضاء والكراهية بين أبناء الوطن الواحد و التي راح ضحيتها ثلاثة من أبناء مديرية القبيطة وأصيب رابع.ففي هذا الصدد استنكرت الهيئة الإدارية لجمعية التعاون الخيرية لمديرية القبيطة ومجلس الوجهاء وأبناء مديرية القبيطة و أدانت العمل الإجرامي البشع الذي تعرض له مواطنون عزل من أبناء مديرية القبيطة من قبل عصابة إجرامية مسلحة قامت باختطافهم ومن ثم قتلهم بطريقة بشعة والتمثيل بجثثهم بأسلوب يتنافى مع قيمنا ومبادئ ديننا الحنيف وكل القيم الإنسانية .وكان الأخ محافظ لحج محسن النقيب ومعه علي حيدرة ماطر أمين عام المجلس المحلي وعبد الجليل جازم عضو مجلس النواب قد التقوا أمس جمعية التعاون الخيرية بمديرية القبيطة وجرى مناقشة العديد من القضايا وجهود السلطة المحلية في القبض على أفراد عصابة الإجرام وتقديمهم إلى العدالة .14 أكتوبر تسلمت بيان نعي وإدانة من جمعية التعاون الخيرية بمديرية القبيطة جاء فيه: أيها الشرفاء في عموم الوطن اليمني الحبيب إن جمعية التعاون الخيرية وباسم كافة أبناء مديرية القبيطة تنعي ثلاثة من أبناء المديرية وهم الوالد حميد سعيد علي نعمان ونجله فائز حميد وخالد علي عبدالله وإصابة ياسين حميد سعيد في حادث إجرامي بشع في منطقة دله بمديرية حبيل جبر / لحج فجر الجمعة الماضية من قبل عصابة إجرامية مسلحة.إن الهيئة الإدارية و مجلس الوجهاء وكافة أعضاء الجمعية وأبناء المديرية إذ يستنكرون هذا العمل الإجرامي البشع فأنهم يحذرون من خطورة هذه الجريمة التي تهدد السلم الاجتماعي وتشعل فتيل الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة بل وأبناء الوطن عموماً.إن الجمعية وباسم كافة أبناء القبيطة تطالب الجهات الرسمية في الدولة والسلطة المحلية بالمحافظة بتحمل مسؤوليتها الكاملة في القبض على أفراد عصابة الإجرام وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع وهم معروفون جيداً لدى الأجهزة الأمنية كما ندعو كافة الشرفاء في الوطن إلى التضامن والتفاعل مع هذه القضية التي تمثل بداية لظاهرة خطيرة تهدد وحدتنا الوطنية ونسيجها الاجتماعي .إن الجمعية وأبناء المديرية الذين كان لهم دور رائدً في انتصار الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر وحملة راية التنوير ونشر الثقافة الوطنية والتوحد وبناء الدولة المؤسسية لن ينجروا إلى أي ممارسات غير حضارية تؤدي إلى خلق صراعات أهلية بين أبناء الوطن بيد أننا لن نترك دماء أبناءنا تذهب هدراً.إن الهيئة الإدارية للجمعية ومجلس الوجهاء سيظلان في حالة انعقاد دائم لمتابعة سير هذه القضية الخطيرة حتى يتم القصاص من المجرمين القتلة ولن نتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات والوسائل الممكنة للوصول إلى العدالة وسيادة القانون.إلى ذلك أدانت المؤسسة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ( قيد التأسيس) وبشدة في بيان تسلمت الصحيفة نسخة منه الجريمة البشعة التي ارتكبها بعض العناصر التخريبية والضالة والمنخرطة تحت ما يسمى بالحراك في محافظة لحج ، في منطقة حبيل جبر بمديرية ردفان والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة رابع من أبناء الوطن وبطريقة بشعة .وأكدت أن هذه الجريمة تهدد السلم والأمان الاجتماعي والسكينة العامة والأمن والاستقرار و أن المؤسسة تدين الممارسات التي تقوم بها العناصر التخريبية والضالة حيث تقوم بخداع البسطاء والأطفال لتخريب المنشآت الخدمية وزجهم لارتكاب الجرائم والمتاجرة بقضايا الوطن لمصالحهم الشخصية الذاتية والتي تعتبر من مظاهر الاتجار بالبشر الذي يحرمه ديننا وعقيدتنا والقوانين الدولية ، كما أكدت أنها إذ تثمن مواقف أبناء ردفان الوحدويين المساندة للثورة والوحدة فإنها تدعو جميع أبناء الوطن إلى الحفاظ على التماسك الاجتماعي ونبذ مظاهر العنصرية والتفرقة وعدم الانجرار وراء التعصب الأعمى وضبط النفس وعدم الرد على مثل هذه الأعمال التخريبية الطائشة ، وأضافت المؤسسة في بيانها أننا أبناء وطن واحد عبر عصور التاريخ وبلادنا قائمة على الديمقراطية والتعددية السياسية. ودعت العناصر المغرر بها تحت ما يسمى بالحراك إلى الحوار الجاد والصادق ووضع مصلحة الوطن العليا فوق المصلحة الشخصية تحت مظلة الوحدة الوطنية للتعبير عن مطالبهم وحقوقهم وفقاً للقانون ودستور دولة الوحدة المستفتى عليه من جميع أبناء الوطن حيث كفل الدستور هذا الحق . وأكدت المنظمة وقوفها إلى جانبهم في المطالب المشروعة والقانونية ورفضها الممارسات الإرهابية الخارجة عن النظام والقانون و رفضها المس بالوحدة والثوابت الوطنية وطالبت المؤسسة الدولة باعتبار القتلى من شهداء الوحدة وتقدمت المؤسسة بخالص العزاء لأسرهم ولكافة أبناء الشعب وطالبت الأجهزة بأداء واجبها الوطني من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار وحملتها مسؤولية تعقب الجناة ومن يقف وراءهم ومعرفة دوافعهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة .