دالاس/14 أكتوبر/ إد ستودارد: لو سقط الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود فهل سيمكن لمرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية جون مكين الفوز في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر القادم... يقول محللون ومؤرخون بأن ذلك غير مرجح.. فقط اسأل جيمي كارتر أو هربرت هوفر اللذين خسرا محاولة إعادة انتخابهما في 1980 و1932 في ظل تراجع الاقتصاد. وبددت عثرات اقتصادية سابقة آمال رؤساء ومرشحي الرئاسة من الحزب الجمهوري للوصول للبيت الأبيض. ويمكن أن يمتد هذا الأثر حتى بعد انتهاء الركود كما اكتشف جورج بوش الأب عندما خسر أمام بيل كلينتون في عام 1992. وكان الاستثناء الوحيد هو إعادة انتخاب هاري ترومان في عام 1948 مع بداية فترة كساد لكن هذه الفترة تعتبر على نطاق واسع واحدة من أسوأ الفترات الانتخابية في تاريخ الولايات المتحدة. والاقتصاد هو القضية الوحيدة التي لكل شخص نصيب منها وبالتالي رأي فيها الأمر الذي يجعله مسألة محورية في الانتخابات. وفي العام الماضي نما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.2 في المائة وهو أبطأ نمو له منذ 2002 ويتوقع الكثير من خبراء الاقتصاد حدوث ركود هذه العام مع انتشار أزمة في صناعة الإسكان. ويعرف الركود عادة بأنه مرور ربعين سنويين متعاقبين بنمو إقتصادي سلبي. ويعني هذا أن انتخابات نوفمبر ستكون شبه مضمونة لمن يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي سواء كان باراك أوباما أو هيلاري كلينتون لأن الرئيس جورج بوش وحزبه الجمهوري سيتحملون اللوم على نطاق واسع لأي مشاكل اقتصادية يعاني منها الأمريكيون.
هل يمكن أن يصبح مكين رئيسا للولايات المتحدة إذا حدث ركود ؟
أخبار متعلقة
