الخرطوم/14أكتوبر/رويترز/ متابعات:قال مسؤول في الحزب الحاكم في السودان يوم أمس السبت إن القوات السودانية هزمت المتمردين الذين شنوا هجوما على العاصمة الخرطوم وقتلت بعض كبار قادتهم.وقال مندور المهدي أمين الشؤون السياسية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم للتلفزيون السوداني ان الهدف الأساسي “لهذا الهجوم التخريبي الارهابي الفاشل” من جانب المتمردين هو اجتذاب تغطية إعلامية وايهام الناس بأن لديهم القدرة على دخول الخرطوم.وأضاف ان هذه المحاولة هزمت تماما وقتل بعض كبار قادة حركة العدل والمساواة.في غضون ذلك قرّرت الحكومة السودانية أمس السبت، فرض حظر التجوال في العاصمة الخرطوم، في ضوء اشتباكات بين القوات المسلّحة الحكومية ومتمردين، في الضواحي المحيطة بها.وقال شهود عيان إنّ قوات الجيش انتشرت في أغلب شوارع المدينة بعد قليل من إعلان التلفزيون المحلي الرسمي قرار وزارة الداخلية.ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن بيان الوزارة قوله إنّه تقرّر إعلان حظر التجول بولاية الخرطوم اعتبارا من الخامسة من مساء السبت وحتى السادسة من صباح الأحد.وأضافت أنّ الوزارة “أهابت بالمواطنين توخى الحيطة والحذر والتزام منازلهم لحين انجلاء الموقف.”ومن جهتها، قالت أسوشيتد برس، إنّ تعزيزات كبيرة من الجيش السوداني انتشرت في شوارع العاصمة وفي مداخلها ولاسيما الطرق التي تصلها بضاحية أم درمان.وقال شهود إنّ اشتباكات اندلعت بين القوات المسلحة الحكومية ومتمردين مسلّحين على بعد بضعة كيلومترات غرب الخرطوم.وقال صحفي سوداني في اتصال هاتفي إنّ التوتّر كان منتظرا لاسيما في ضوء معارك عنيفة بين الجيش ومتمردين من دارفور في محافظة شمال كردوفان القريبة من الخرطوم.وقالت وزارة الداخلية في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية إنّ “القوات مازالت (أمس) تتعامل مع مجموعة متسللة” داعيا إلى “التبليغ عن أي معلومات تساعد في القبض على هذه المجموعة المتمردة.”وقال الجيش السوداني إنّ المتمردين تابعون لحركة “العدل والمساواة” مشيرا إلى أنّهم تسلّلوا إلى شمال أم درمان، وفق وكالة الأنباء السودانية. ووفق نفس البيان فإنّ زعيم المتمردين يدعى خليل ابراهيم.وقال شهود إنّ دوي الرصاص العنيف مازال مسموعا أمس في أرجاء الضاحية وأنّ التعزيزات التي نشرها الجيش السوداني ضخمة بحيث تشير إلى “خطورة الوضع.