رام الله (الضفة الغربية) /14اكتوبر/ رويترز:قال رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي الفلسطيني أول أمس الخميس انه تمت المصادقة على تعيين امرأتين كقاضيتين شرعيتين للمرة الأولى في تاريخ القضاء الشرعي الفلسطيني.وأضاف الشيخ تيسير التميمي لرويترز «تم تعيين قاضيتين شرعيتين لأول مرة في فلسطين.»وقال «هناك إجماع من الفقهاء المعاصرين على ذلك (تعيين المرأة قاضية شرعية) والمرأة تبوأت الكثير من المناصب الأهم بالإضافة إلى أن قضاء الأحوال الشخصية يتعلق بالمرأة وحياة المرأة والأسرة.. والمرأة اقدر من غيرها.»وأضاف «أنا ادرس في كلية الحقوق وكلية الشريعة واجد أن النساء أكثر تفوقا في المجال العلمي لهذا نجد أن من تقدمن للامتحان للمسابقة القضائية تفوقن في هذا المجال.. تقدمتا من منطقة الخليل ورام الله وفازتا بتفوق.»وترى المحامية خلود الفقيه التي ستكون الى جانب المحامية أسمهان الوحيدي أول امرأتين تعملان كقاضيتين شرعيتين في ذلك تحديا كبيرا. وقالت لرويترز «هذا العمل يشكل تحديا كبيرا... فبعض المحامين الذين أنا جزء منهم يرفضون هذه الفكرة (أن تكون المرأة قاضية شرعية) إضافة إلى وجود بعض مشاعر الاستياء من الموظفين (في المحاكم الشرعية).»وأضافت «يوم الأحد - غدا- القادم سيكون أول يوم دوام لي في المحكمة كقاضية شرعية.»وتستبعد الفقيه الحاصلة على المرتبة الأولى من كلية الحقوق في عام 1999 والتي تعمل كمحامية أمام المحاكم الشرعية منذ عام 2001 ان يكون لكونها امرأة اي تأثير على أحكامها في قضايا الأحوال الشخصية التي عادة ما تكون متعلقة بالزواج والطلاق وحضانة الاولاد.وقالت «لا شك انه من وجهة نظر المشاعر.. المرأة تتفهم أكثر لمشاعر الأمومة والمشاعر الخاصة بالأنثى أما على الصعيد القانوني لن يكون هناك فرق إذا كان القاضي رجلا أو امرأة.»وأضافت «هناك بعض القضايا التي قد تتحرج المرأة من الحديث بها للقضاة سيكون الباب مفتوحا للحديث فيها مع القاضية الشرعية.»وأوضحت الفقيه أن تعيين امرأة في القضاء الشرعي الفلسطيني يأتي تتويجا لعمل استمر منذ سنوات وقالت «هذا نصر للحركة النسوية الفلسطينية المناضلة.»