باكستان / متابعات : أكد وزير الداخلية الباكستاني أمس السبت أن حكومة بلاده تلقت تقارير عن اندلاع قتال بين اثنين من المتنافسين على قيادة طالبان باكستان بعد مقتل زعيمها بيت الله محسود.وأضاف أن القتال حصل بين وليّ الرحمن وحكيم الله محسود، والمعلومات تفيد بمقتل أحدهما.وفي وقت سابق أمس، نفت حركة طالبان الباكستانية مقتل زعيمها محسود في هجوم صاروخي أمريكي بمنطقة جنوب وزيرستان القبلية قرب الحدود الافغانية الأسبوع الماضي.وقال التلفزيون الباكستاني إن قائداً في طالبان الباكستانية نفى مصرع محسود.ووصف حكيم الله محسود الذي يسيطر على المقاتلين في مناطق اوراكزاي وكورام وخيبر القبلية التقارير عن موت محسود بأنها «سخيفة»، وقال إنها «من صنع وكالات المخابرات».وفي المقابل، امتنعت الحكومة الباكستانية عن التعليق على مقتل محسود حتى تتأكد من المعلومات التي حصلت عليها المخابرات الباكستانية التي تؤكد مقتله في هجوم أمريكي بطيارة دون طيار أسفر أيضاً عن مقتل أربعة أشخص، بينهم إحدى زوجتي محسود.وساهمت العملية العسكرية التي شنها الجيش الباكستاني على المسلحين في وادي سوات شمال باكستان خلال الشهور الماضية في إضعاف شوكة حركة طالبان.يُذكر أن محسود تسلّم قيادة حركة طالبان بعد مقتل عبدالله محسود في 2007.وكانت واشنطن قد أعلنت عن منحها مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار للحصول على بيت الله محسود حياً أو ميتاً، في حين قدمت اسلام أباد عرضاً بنحو 620 ألف دولار لذات الغاية بسبب اتهامه بجرائم منها اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو، بالاضافة الى اتهامه بأنه وراء موجة الانفجارات الانتحارية الاخيرة التي شهدتها باكستان.