فيما حزب الجبهة الوطنية الديمقراطية يطالب باستئصال (سرطان الحوثية)
صنعاء/ متابعات:أدانت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام حادث قتل الممرضتين الألمانيتين والمعلمة الكورية الجنوبية من قبل العناصر الإرهابية الإجرامية التابعة للحوثي في محافظة صعدة.وقالت: إن حادثة خطف وقتل الأجانب من قبل تلك العناصر الخارجة على القانون في محافظة صعدة يعد عملا إرهابيا وإجراميا يتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي وعادات وقيم مجتمعنا اليمني ويعد مؤشرا خطيرا وانحطاطا أخلاقيا يكشف حجم التآمر الذي تمارسه ضد الوطن ويندرج في إطار تنفيذها لأجندات خارجية تستهدف الوطن وأمنه واستقراره وتنميته والإساءة لسمعته وعلاقاته بالمجتمع الدولي.وأكدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام في بيان صحفي ضرورة الوقوف بحزم وعدم التهاون مع مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية البشعة.وحثت كافة أبناء محافظة صعدة بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم للوقوف صفاً واحداً ضد تلك العناصر الإرهابية التي أساءت لسمعة المحافظة وشوهت صورة أبنائها.وطالبت الأمانة العامة السلطات المحلية بالمحافظة والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤوليتها في متابعة عناصر الإرهاب والإجرام والتخريب لينالوا جزاء ما اقترفوه من جريمة في حق ضيوف اليمن .ودعت الأمانة العامة كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية والاتحادات والنقابات وكافة شرائح المجتمع من علماء ومشائخ ومثقفين ومواطنين وكافة منظمات المجتمع المدني ومختلف وسائل الإعلام لإدانة هذا العمل الإرهابي الجبان والوقوف إلى جانب الجهود التي تبذلها السلطات في متابعة المجرمين.إلى ذلك عبر حزب الجبهة الوطنية الديمقراطية عن ادانتها واستنكارها الشديدين لنبأ مقتل ثلاثة مواطنين أجانب كانوا ضمن تسعة قبيل أن يتم اختطافهم الجمعة الماضية من قبل العصابات الإرهابية الحوثية.واعتبرت الجبهة الوطنية الديمقراطية في (بيان سياسي هام ) الحادث الجبان حلقة من حلقات مخططات التأمرات العدائية ضد الوطن اليمني ويكشف مدى ما وصل إليه حقد العصابات الإرهابية الحوثية ومن يقف ورائها الأمروطالبت الامانة العامة للجبهة الوطنية الديمقراطية الدولة بالتعامل مع هذه العصابات بأسلوب جديد بما يضمن استئصال شرورها بعد أن استنفذ معها كل الوسائل السلمية وأثبتت أنها معادية للسلام ولا تتعايش معه وترفض الانتماء للهويه اليمنية وإنما للشيطان.نص البيان:ببالغ الأسف تلقت الأمانة العامة للجبهة الوطنية الديمقراطية نبأ مقتل ثلاثة مواطنين أجانب والذين كانوا ضمن التسعة المواطنين الأجانب من أصول ألمانية وبريطانية وكورية، الذي تم اختطافهم قبل أيام من قبل العصابات الإرهابية الحوثية حيث مثل مقتل المواطنين الأجانب منحى تصعيدي خطير أتبعته هذه العصابات الإرهابية الحوثية بهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن واستهداف مصلحته العليا والإساءة لسمعته وتخريب اقتصاده.لذا فإن الأمانة العامة للجبهة الوطنية الديمقراطية تدين وتستنكر بشده هذا الحادث الإرهابي الجبان وتعتبره حلقة من حلقات مخططات التأمرات العدائية ضد الوطن اليمني الذي يمر بمرحلة حساسة وهامة في تاريخه، فيأتي هذا الحادث الإرهابي ليكشف مدى ما وصل إليه حقد العصابات الإرهابية الحوثية ومن يقف ورائها الأمر الذي يتطلب من الدولة أن تضطلع بمسئولياتها ومهامها للتعامل مع هذه العصابات بأسلوب جديد بما يضمن استئصال شرورها بعد أن استنفذ معها كل الوسائل السلمية وأثبتت أنها معادية للسلام ولا تتعايش معه وترفض الانتماء للهويه اليمنية وإنما للشيطان فأصبحت سرطاناً خبيثاً في جسد الوطن الواحد الذي غدى يئن من هذا المرض الخبيث وحان وقت استئصاله نهائياً ليبقى جسد الوطن معافى وفي نحو مضطرد.كما تشاطر الأمانة العامة للجبهة بمشاعرها الحارة حزن أسر وأهل ضحايا هذا الحادث الإرهابي الجبان.وتعبر الأمانة العامة للجبهة عن تعازيها للدول الصديقة لمقتل مواطنيها الأبرياء نتيجة هذا الحادث الإرهابي الإجرامي.كما تؤكد الأمانة لعامة للجبهة بأن الرد الحازم على هذا العمل الإرهابي هو مزيد من تطوير التعاون والتنسيق بين اليمن وكل من ألمانيا وبريطانيا وكوريا في مجال مكافحة الإرهاب.
