أكد أنها خطوة سياسية جريئة تستهدف تحقيق غايات تنموية
صنعاء / سبأ: اكد الاخ عبد الكريم إسماعيل الأرحبي ، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي ان إجراء أول انتخابات لمحافظي المحافظات في اليمن يمثل تطورا نوعيا في مفردات التجربة الديمقراطية اليمنية ، موضحا أن هذه التجربة هي ترجمة عملية لمقررات البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية والبرنامج التنفيذي للحكومة الهادفين إلى تعزيز اللامركزية وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار السياسي والاقتصادي من خلال منح السلطات المحلية في المحافظات صلاحيات تنفيذية واسعة.وفي تصريح لــ ( سبأ ) اشار الارحبي الى ان انتخابات المحافظين التي ستجرى اليوم السبت في امانة العاصمة وعموم المحافظات تعد خطوة سياسية جريئة تستهدف تحقيق غايات تنموية ، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ خلال الفترة القادمة الكثير من الإجراءات الهادفة تعزيز دور وصلاحيات المجالس المحلية بحيث تضطلع بمهامها لقيادة عملية التنمية في المجتمعات المحلية.وافاد الاخ الوزير أن انتخابات محافظي المحافظات تحظى بدعم الدول والجهات المانحة لليمن ، مبينا انه من خلال المشاركة الواسعة النطاق لممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المانحة في اللقاء التشاوري الثاني مع المانحين لمتابعة نتائج مؤتمر لندن ، عبر ممثلو الدول والجهات المانحة عن الدعم المطلق لمصفوفة الاصلاحات الوطنية التى نفذت والتي تعتزم الحكومة اليمنية تنفيذها خلال السنوات الثلاث القادمة. واوضح ان تلك المصفوفة تتضمن تطبيق إصلاحات فاعلة ومؤثرة تهدف الى تعزيز اللامركزية في اليمن من خلال منح السلطات المحلية صلاحيات واسعة تسهم في تحقيق تنمية مستدامة في المجتمعات المحلية.من جهة اخرى اشار الاخ محمد زمام ، وكيل وزارة الإدارة المحلية لقطاع التنمية المحلية ،إلى ان انتخاب محافظي المحافظات يعتبر قرار سياسي لهدف تنموي متكامل ، وقال في حديث لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) : “ أن الحيثيات التى دفعت فخامة الرئيس الى اتخاذه ترجع الى ما تم لمسه فعليا من بطء في عملية التنمية ببعض المحافظات ولأسباب عديدة منها المفارقة المتمثلة في ان محافظا معينا يرأس مجلسا محليا منتخبا الى جانب عدم تجانس بعض المحافظين مع بعض المجالس المحلية”. واكد زمام أن قرار انتخاب المحافظين استهدف غاية تنموية هامة وسوف تنعكس نتائجه على مسارات التنمية المحلية في كافة المحافظات وسيؤدي الى تسارع عملية التنمية ، مشيرا الى ان انتخاب المحافظ سيترتب عليه بالضرورة مسؤوليته الكاملة أمام ناخبيه عن أي قصور في تنفيذ المشاريع بمحافظته.وافاد ان انتخابات المحافظين حظيت بدعم ومباركة من قبل كافة الدول والجهات المانحة وهناك دول ومنظمات مانحة طلبت المشاركة في الرقابة على سير هذه الانتخابات ومنها دول أوربية ومنظمة دعم الانتخابات الدولية والمعهد الديمقراطي الامريكي ، وقال : “ ان الحكومة ممثلة بوزارة الادارة المحلية تدعو الدول والجهات المانحة ليس لدعم انتخابات المحافظين ، ولكن لدعم التنمية المحلية بالمحافظات ، مضيفا:” ولأن انتخابات المحافظين تمثل تغيرا جذريا في علاقة المحافظ بالسلطة المركزية ، فان وزارة الادارة المحلية لن تطلب من الوزارات المركزية تحويل المشاريع التنموية الى الوزارة “ ، موضحا أن دور الوزارة سيقتصر على التنسيق بين الوزارات والسلطات المحلية من خلال الرقابة وتحسين فاعلية المساعدات والمشاريع .
