صعدة/ الجوف/ متابعات: جددت السلطة المحلية بمحافظة صعدة دعوتها للمغرر بهم من قبل عناصر التمر والإرهاب في صعدة تسليم أنفسهم في حين اعتبرت مصادر محلية غياب الإرهابي عبدالملك الحوثي عن المشهد الإعلامي للمواجهات يعزز صحة أنباء مقتله متأثراً بإصابة بليغة في غارة جوية للجيش استهدفته مساء السبت (19 ديسمبر) بمنزل قاسم مهدي الحفاد بمنطقة سوق الأحد بوادي الحبال بمديرية ساقين وأدت إلى إصابته إصابة بليغة بالإضافة إلى سبعة آخرين كانوا إلى جواره أثناء القصف . وروى شهود عيان من سكان وادي الحبال أن تجمعات صغيرة للعناصر الإرهابية احتشدت لإقامة مايبدو أنها مراسم عزاء بعد أن ضرب المتمردون طوقا حول المنطقة ومنعوا السكان من الدخول والخروج منها مطلقا عدا السماح لعناصر التمرد بالتوافد إلى المنزل الذي تم قصفه من قبل القوات الجوية.ويأتي هذا وسط انهيارات متتالية في صفوف العناصر الإرهابية والمتمردة فيما بدأت أعداد كبيرة منها وخلال الأيام القليلة الماضية بالتخلي عن القتال وتسليم نفسها للقيادات العسكرية أو السلطة المحلية خاصة في جبهتي سفيان والملاحيظ .ورغم مسارعة مكتب عناصر التمرد والإرهاب الإعلامي لنفي أنباء مصرع المدعو عبدالملك الحوثي إلا أن الأخير لم يظهر في أي تسجيل صوتي أو مرئي عبر وسائل الإعلام أو الانترنت منذ راجت الأنباء السابقة عن إصابته أو مقتله قبل 6 أيام .إلى ذلك جددت السلطة المحلية في محافظة صعدة أول أمس الخميس دعوتها للعناصر التي غرر بها من قبل عناصر التمرد والارهاب إلى الكف عن القتال وتسليم أنفسهم للسلطة المحلية أو القيادات العسكرية والأمنية أو التخلي عن العناصر الإرهابية والعودة إلى قراهم أمنين مطمئنين دون أن يلحقهم أي أذى أو مساءلة خاصة بعد أن بات جلياً بان لا أمل للعناصر الإرهابية الخارجة على الدستور والنظام والقانون في تحقيق أي من أهدافها العدوانية ومشاريعها المتخلفة واستهداف أمن الوطن والمواطنين والسكينة العامة في المجتمع.من جهة أخرى لقي قرابة (12) من عناصر التخريب والإرهاب مصرعهم أمس الجمعة وأصيب آخرين في اشتباكات مسلحة مع مواطنين من قبائل الشولان بمحافظة الجوف .وذكرت مصادر محلية أن المواجهات أندلعت بين قبائل الشولان وعناصر التخريب والارهاب بمديرية المطمة عندما حاول الآخيرون الاستيلاء على جبل أسود الوادعي كموقع استراتيجي يمكنهم من فتح جبهة جديدة للمواجهات ويساعد في تخفيف الحصار الخانق على عناصر التخريب في محافظة صعدة. وأشارت المصادر إلى استشهاد عدد من المواطنين في المواجهات التي لاتزال جارية حتى عصر أمس الجمعة.وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجوف أكدت أمس الأول مقتل الإرهابي حيدرة السفياني أحد قيادات عصابات التمرد والارهاب في مواجهة جرت هناك بين مجاميع قبلية من آل حسين مبارك وآل الجيشي من قبيلة الشولان المتعاونين مع الدولة وعناصر من العصابات المتمردة بمديرية المطمة، موضحة إن المدعو السفياني و4 إلى جانبه من عناصر الإرهاب لقوا مصرعهم على يد أبطال قبيلة الشولان، مشيرة كذلك إلى قصف عدد من الأوكار لعناصر التمرد والارهاب بمديرية المطمه ومنها سيارة من نوع همر تابعة للإرهابيين كان يقودها شخص يدعى أبو صالح تم تدميرها مع الأسلحة التي كانت على متنها عند مدخل قرية آل الشولان.وتشير المعلومات الأولية إلى خسائر بشرية مادية فادحة في صفوف العصابات التخريبية وإن القصف الذي استهدف أوكارهم كان دقيقاً ومحدداً وألحق خسائر كبيرة بأوكار التمرد والارهاب بمديرية المطمة.وأشادت الأجهزة الأمنية بتعاون المواطنين الشرفاء بالمحافظة ووقوفهم مع الأجهزة الأمنية في القضاء على أوكار فتنة التمرد الإرهاب في بعض مديريات محافظة الجوف.
غياب عبد الملك الحوثي يعزز صحة أنباء مصرعه متأثراً بجراح بليغة السبت الماضي
أخبار متعلقة
