نواكشوط /14 أكتوبر / رويترز: قال مسؤولون في موريتانيا إن قوات الأمن ألقت القبض على خمسة يشتبه أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة من بينهم عضو هرب من الشرطة بعد اتهامه بقتل أربعة سياح فرنسيين وذلك خلال حملة أمنية نفذت أمس الأربعاء. وقتل السائحون الفرنسيون الأربعة في 24 ديسمبر في هجوم أعقبه إطلاق نار على السفارة الإسرائيلية بالعاصمة نواكشوط في فبراير مما أثار مخاوف من تصاعد العنف الذي يقوم به متشددون في البلاد. ومن بين المقبوض عليهم في الحملة الأمنية التي جرت في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء سيدي ولد سيدنا وهو مشتبه به رئيسي في قضية قتل السياح الفرنسيين كان قد فر من الشرطة من أمام محكمة هذا الشهر مما دفع السلطات إلى شن غارات ومداهمات استهدفت معاقل المشتبه فيهم. وقال المدعي العام محمد عبد الله ولد طيب إنه تم إلقاء القبض على سيدنا مع مشتبه فيه رئيسي آخر هو الخديم ولد السمان. وأضاف «ألقي القبض على أهم مشتبه فيهما. لقد رأيتهما. إنهما محتجزان.» وقال مصدر أمني إنه تم أيضا اعتقال ثلاثة آخرين. وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه «تجري عمليات بحث وتم نقل المحتجزين إلى مكان محاط بقدر كبير من إجراءات الأمن.» وأثارت الهجمات التي أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنها مخاوف من أن يكون تنظيم القاعدة يمدد عملياته من الجزائر والمغرب إلى موريتانيا. وبعد أيام من مقتل السياح الفرنسيين في جنوب موريتانيا أعلنت القاعدة مسؤوليتها عن هجوم على موقع ناء للجيش في شمال البلاد قتل فيه عدد من الجنود. وأدت الهجمات إلى إلغاء سباق دكار لأول مرة بعد ان قال مسئولون فرنسيون ان القاعدة وجهت تهديدات مباشرة لسباق السيارات الذي ينظمه فرنسيون عبر الصحراء. ووجهت هذه الهجمات ضربة إلى صناعة السياحة الوليدة في موريتانيا التي تدر عملة صعبة على البلاد و تصدر خام الحديد والأسماك والقليل من خام النفط. وأحرج فرار سيدنا السلطات الموريتانية وطرح تساؤلات حول قدرتها على التصدي للمخاطر الأمنية والتشدد الإسلامي في منطقة الصحراء. ندوة عن .. أهمية المشاركة في الحفاظ على مشروع الحماية من الكوارث لأنه عمل جماعي بين الحكومة والمجتمع ويهم الجميع سلامة المشروع ويحمي تعز من كوارث الأمطار حيث وانه كان في السابق يموت فيها حوالي 10الى 15فرداً نتيجة السيول. وأشار حاتم إلى إن دور عقال الحارات وخطباء المساجد في التوعية لسلامة المشروع دور إيجابي وفعال وبدوره أشار مفيد الحالمى مدير مركز التوعية البيئية بأننا أمام معضلة تطال كل فرد في المجتمع إلا وهي مجاري السيول وبالتالي فأنها تحتاج إلى تضافر كافة الجهود وذكر الحالمى مثالاً بان الذي يرمي القمامة والمخلفات بطريقة عشوائية فهو لا يدري بأنه سيعود إليه بكوب ماء ملوث والجدير بالذكر بان الدكتور منذر إسحاق رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة تعز تحدث عن امتداد الشارع وما احدثه من نقلة نوعية في اقتصاد المنطقة وتشغيل الأيدي العاملة وتمكن الساكنون من بناء منازلهم بطريقة حديثه ومطورة لما سببه المشروع من استقرار وأمان للذين كانوا يخافون من كوارث السيول.حضر الندوة وليد السامعي مدير ضبط المخالفات بالمحافظة وعقال الحارات وخطباء المساجد ومدراء أقسام الإدارات .ورشة عمل.. إلى التعريف بدور قادة الرأي في الحد من هذه الظاهرة وكيفية وضع الدراسات والخطط التوعوية الهادفة بشأن التعمق في مسببات هذه الظاهرة ومعالجة أبعادها ... وفي بداية الورشة اشار وكيل المحافظة المساعد جمال ناصر العاقل الى الدور الذي يناط بقادة الرأي والشخصيات والاجتماعية المدنية والشعبية تجاه الحد من المشاكل التي تمس الطفولة الآمنة منوها إلى الاهمية التي تكتسبها هذه الورشة على طريق الحد من ظاهرة عمالة وتهريب الأطفال التي ظهرت مؤخرا في المنافذ الحدودية وضرورة ان ترتقي المهام الميدانية إلى المستوى المأمول في الحد من هذه الظاهرة .مؤكدا على ضرورة أن تترجم نتائج الورشة على نطاق واسع ،كونها تهدف الى التوعية بمخاطر ظاهرة عمالة الاطفال و حمايتهم من التسرب في سن التعليم الاساسي ، وبالتالي حرمانهم من أهم الحقوق الانسانية التي يجب أن يكتسبوها في اوساط أسرهم ومجتمعاتهم ، كما القيت كلمتان من قبل مسؤل الحملة الاعلامية بالمشروع الدكتور فيصل الحذيفي وأمين عام جمعية الاصلاح المساعد عبده شايع تناولتا برامج واهداف الورشة ، أشارتا الى أن هذه الورشة تأتي ضمن فعاليات الحملة الخاصة بالحد من عمالة الاطفال وتوسيع مجالات وطرق القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة ..