صنعاء / سبأ : بعث فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة في وفاة الشاعر والأديب الكبير الأستاذ علي بن علي صبرة جاء فيها :الأخ عبدالكريم علي بن علي صبرة وإخوانه وكافة آل صبرة المحترمون تلقيت بحزن عميق .. وأسى بالغ نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى والدكم الشاعر الكبير والأديب المتميز والمؤرخ والمفكر .. المناضل السبتمبري الجسور الأستاذ علي بن علي صبرة ذلكم الإنسان الوطني الصادق والملتزم والمتصف بكل السجايا الوطنية الرائعة وبالروح الإنسانية الأبية , كما عبرت عن ذلك وجسدته قصائده وكتاباته وإبداعاته وأفكاره ومواقفه الوطنية الصلبة عبر المسيرة التاريخية للثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر. فلقد عاش الراحل الكبير حياة حافلة بالبذل والعطاء والنضال من أجل الوطن وقضاياه العادلة .. والدفاع عن إرادة الشعب في الحرية والانعتاق من الحكم الامامي الكهنوتي المباد .. والتحرر من براثن الاستعمار البغيض، وكان لشعره وصوته أبلغ الأثر في إشعال روح الحماس الوطني وإذكاء المعنويات في ميادين القتال البطولي ، وأكثر فتكا بأعداء الثورة والجمهورية .. لايقل عن فعل قذائف المدافع والصواريخ التي كانت توجه إلى صدور أعداء الحياة والحرية والكرامة من فلول الامامة والمرتزقة وتجار الحروب وعلى وجه الخصوص في ملحمة السبعين.لقد خسر الوطن برحيله مناضلا صلبا شاعرا فذا .. وأديبا مبرزا أسهم وأثرى الحياة الأدبية في بلادنا بكل الحب والوفاء لوطن الثورة والجمهورية والوحدة.وإننا إذ نعزيكم في وفاته نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته .. وأن يجزيه عن شعبه ووطنه وثورته خير الجزاء, وأن يلهمكم وكل أهله ومحبيه الصبر والسلوان.« إنا لله وإنا إليه راجعون».إلى ذلك نعت وزارتا الإعلام والثقافة امس رحيل الشاعر والمفكر علي بن علي صبرة الذي وافته ألمنيه عن عمر ناهز الـ70 عاماً قضى معظمه في صفوف حركة النضال الوطني ضد الحكم الأمامي الكهنوتي المباد والاستعمار البريطاني البغيض.وأشار البيان الذي تلقته وكالة الأنباء اليمنية/سبأ/ إلى أن الفقيد انتصر للثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية والحياة الكريمة ولمبدأ المساواة من خلال مواقفه وكلماته وكتاباته وفكره الملتزم مع كل قضايا الشعب.ونوه بمناقب الفقيد كمؤرخ وصاحب نهج عصري جديد وكلمته المسؤولة ومواقفه الوطنية النبيلة ونهجه الفكري والثوري والوحدوي. وكان رحمه الله من رواد العمل الصحفي الحر ، حيث أسس واصدر مجلة المصباح في وقت مبكر والتي قدم من خلالها رؤيته الفكرية والتاريخية العميقة للتاريخ الوطني والعربي والحضارة اليمنية العريقة.كما شكل بإبداعه الشعري السياسي والعاطفي نموذجا متميزا في الإبداع الثقافي اليمني الحديث وكان في كل عطائه وانتاجه مدرسة أصيلة من مدارس الأدب الملتزم، مثريا الحياة الفنية اليمنية بنصوص من الجواهر الغنائية التي سوف يظل يتغنى بها الوجدان الوطني.ولفت البيان إلى أن الفقيد كان رائدا في الاعلام والثقافة والعمل السياسي ،من خلال تقلده العديد من المناصب الهامة في حقل الاعلام والثقافة ، حيث عين بعد الثورة عضوا في مكتب أمانة السر لرئيس الجمهورية ثم مديرا عاما لوزارة الاعلام ثم رئيسا لمصلحة الإذاعة فوكيلا لوزارة الاعلام كما عين نائبا لوزير الاعلام والثقافة ثم مستشارا إعلامياً بسفارة الجمهورية اليمنية في سوريا والأردن والمشرف على المركز الإعلامي اليمني في عمان.