صنعاء / سمير الصلوي :أكد معالي الأخ/ حسن اللوزي وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة في المؤتمر الصحفي الأسبوعي أمس في صنعاء بأن الوحدة اليمنية تمثل أهم إنجاز تاريخي ناضل من أجله الشعب اليمني عبر مراحل مختلفة وتحققت بعد حوار طويل بين الشرفاء من أبناء الوطن شمالاً وجنوباً لتحقيق أحد أهم أهداف الثورة اليمنية وتصحيح مسار التاريخ الحديث.وقال إن ما نشاهده اليوم من حملة مسعورة تشنها بعض العناصر المأزومة في والداخل الخارج لن تستطيع أن تنال من إرادة الشعب اليمني بأي صورة من الصور لاسيما وقد بلغت ذروة تآمرها في صيف 94م عندما كانت تمتلك القوة العسكرية والإمكانيات وتصدى لها أبناء الوطن شمالاً وجنوباً وأن أي تآمرات قادمة أو مشاريع هدامة ستكون بائسة ومصيرها الفشل.وأكد وزير الإعلام بأنه يوجد (33) شخصاً من القراصنة الصوماليين محجوزين في السجون اليمنية وسيتم تقديمهم للقضاء لمحاكمتهم وفقاً للقوانين اليمنية، منوهاً بأن المحجوزين من القراصنة تم تسلم (22) منهم من القوات الدولية و(11) شخصاً تم القبض عليهم من قبل القوات اليمنية التي قامت خلال الأسبوع الماضي بتحرير (4) سفن يمنية وقتل (2) من القراصنة وجرح آخرين إضافة إلى جرح عدد من طاقم إحدى السفن اليمنية التي تم تحريرها مؤخراً، مؤكداً إشادة مجلس الوزراء في اجتماعه أمس بهذه العملية النوعية وكذا تأكيده بأن اليمن جادة بالتعاون مع كل أقطار الإقليم في العمل على محاربة ظاهرة القرصنة في المحيط الهندي وخليج عدن.وأشار وزير الإعلام إلى أهمية متابعة أحداث الوطن بدقة والتركيز على المحتوى المهم للأخبار في مختلف المحافظات.وكان وزير الإعلام قد استعرض في مؤتمره الصحفي أهم القرارات والمناقشات في اجتماع مجلس الوزراء صباح أمس ومنها إقرار المجلس اتفاقية البيع الآجل والموقعة بين بلادنا والبنك الإسلامي للتنمية والتي بموجبها تم توكيل الحكومة شراء المواد اللازمة لإنشاء عدد من صوامع الغلال في منطقة الصليف وإقرار مشروع قانون الأرصاد وإحالته إلى لجنة وزارية خاصة برئاسة وزير الشؤون القانونية إضافة إلى مناقشة المجلس لمدونة جيبوتي للسلوك الخاص بمكافحة القرصنة والسطو ومطالبة الدول التي لم توقع على هذه المدونة بضرورة التوقيع على هذه الاتفاقية والتي تتضمن إنشاء مركز إقليمي لتنسيق الجهود المبذولة من دول الإقليم في عملية مكافحة القرصنة.وأشار إلى أن المجلس أطلع في اجتماعه على التقرير الربع سنوي المقدم من وزير المالية حول خطة الحد من الإنفاق وتنمية الإيرادات والتوازن بين المصروفات والإيرادات، منوهاً بأن المجلس أكد السير في اتجاه تعزيز الموارد الضريبية وتنفيذ القرارات المتخذة في هذا الجانب بما يخفف من الضغوط على الموازنة ويحد من تأثيرات الأزمة المالية، كما أشار إلى موافقة المجلس على اتفاقية التعاون الصحي بين بلادنا وجمهورية الصين.