أكد أن حزب «رأي» طالب بتخصيص (20 ٪) من المقاعد النيابية للكوتا النسائية
عدن/ محمد عبدالله أبوراس:جدد حزب “رابطة أبناء اليمن” موقفه الداعم لقضايا المرأة وأبرزها تعزيز دورها في المشاركة السياسية وفي مواقع صنع القرار.وقال رئيس حزب رابطة أبناء اليمن السيد/ عبدالرحمن الجفري في ورشة نقاشية موسعة عقدت أمس بعدن تحت عنوان “المواطنة السوية على المرتكزات الثلاثة، العدالة - الديمقراطية - التنمية” نظمها القطاع النسوي في الرابطة وشاركت فيها قيادة اتحاد نساء اليمن واللجنة الوطنية للمرأة والمجلس المحلي بالمحافظة والقطاعات النسوية بالأحزاب والتنظيمات السياسية قال إن حزب رابطة أبناء اليمن قد حسم أمره منذ وقت مبكر في هذا الأمر وموقفه واضح ولا يحتاج إلى إصدار قرار لأن النظام الأساسي للحزب قد تضمن دعم المرأة بـ 20% من المقاعد النيابية، مؤكداً أن ذلك يعد ترجمة واضحة لمبادئ ووثائق الرابطة الهادفة إلى تمكين المرأة من لعب دورها الطبيعي والأساسي في عملية التنمية في المجتمع وفي شتى المجالات..ودعا الجفري كافة أطراف العملية الديمقراطية في اليمن إلى الاتفاق على قواسم مشتركة تدعم المواطنة السوية بمفهومها الواسع في اليمن والتي تشتمل على المرتكزات الثلاثة “العدالة والديمقراطية والتنمية”.وكان المشاركون في الورشة قد أصدروا بياناً أشادوا فيه بمبادرة القطاع النسوي بالرابطة ومستوى الحضور من المنظمات والأحزاب والفعاليات المختلفة كالاتحادات وقيادات المحليات وتبنوا دعم مفهوم الرابطة للمواطنة باعتباره موقفاً متنوراً ومتطوراً يهدف إلى صلاح البلاد والعباد ودعوا السلطة والمعارضة إلى الاتفاق على إصلاح قضايا الوطن السياسية والاقتصادية بهدف الوصول إلى المواطنة السوية بالحرص على مصالح الوطن العليا وحقوق المواطنين.كما عبروا عن دعمهم لإجراء حوار جاد حول رؤية حزب رابطة أبناء اليمن (راي) في هذا الموضوع وإغنائها بالمزيد من العوامل المفيدة لهذا الوطن الذي يحتوينا جميعاً.وكان الإخوة الصحفي الناشط نجيب اليابلي وفاطمة مريسي رئيسة اتحاد نساء اليمن بالمحافظة وقبلة محمد سعيد رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة والناشط والصحفي عبدالله ناجي ووفاء السيد أبوبكر قد ألقوا عدداً من المداخلات والكلمات أبرزت الدور الهام للمرأة في العملية التنموية في البلد وأهمية تعزيز الوعي القانوني في المجتمع وتفعيل المجال الإعلامي في التوعية بقضايا المرأة وتمكينها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. مشيرين إلى خطأ المقولات التي تلغي الديمقراطية تحت مبررات تدعى تخلف مجتمعنا اليمني في الريف وسيادة الأعراف القديمة فيه.وعقب إلقاء المفكرين اليابلي وناجي مداخلتيهما فتح باب النقاش لإثراء المداخلتين وقام بعدها الأخوان نجيب اليابلي وعبدالله ناجي بالرد على الاستفسارات والملاحظات في الندوة التي تميزت بالوعي الوطني الكبير والحرص على وحدة الوطن ومصالحه العليا والجرأة في توجيه النقد ووضع المعالجات الهادئة والرصينة.