في حفل إطفاء الشمعة الأولى لطلاب الروضة بمدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة
صنعاء/ بشير الحزمي :أكدت الأخت منى باشراحيل - عضو مجلس الشورى رئيسة جمعية ومدرسة تنمية ذوي الاحتياجات الخاصة ضرورة الاهتمام المبكر بذوي الاحتياجات الخاصة من الأشهر الأولى لظهور الإعاقة. وقالت في حفل إطفاء الشمعة الأولى لطلاب قسم الروضة بمدرسة جمعية تنمية ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أقيم أمس بمقر الجمعية بالعاصمة صنعاء إن الأسرة هي من تتحمل المسؤولية الأولى في تقديم الاهتمام والرعاية اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة وإدماجهم في المجتمع. وأوضحت أن الأسرة والمجتمع اليمني لايزالان يعانيان من قصور في الوعي الصحي والنظرة القاصرة لذوي الاحتياجات الخاصة واعتبارهم عبئاً وفئة غير نافعة. ولفتت إلى أن هذه الفئة قد ابتلاها الله بما هي عليه وإن على المجتمع أن يتقبلها وأن يمنحها الرعاية والاهتمام اللازمين. وأكدت أنه إذا ما وفرت الإمكانيات للمعاقين وقدم لهم الدعم وتم تعليمهم وتأهيلهم فإنهم سيصبحون قادرين على الإبداع والعطاء والمشاركة الفاعلة في المجتمع وخدمة الوطن.
وطالبت باشراحيل الجهات المسؤولة وفاعلي الخير والمجتمع بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الفئة وأن يمدوا لهم يد العون والمساعدة وأن يساندوا جهود الجمعية في تقديم الرعاية والاهتمام اللازمين لهم. وقالت إن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة عمل إنساني بحت، داعية الجميع إلى أن يكونوا ذوي صدور واسعة وقلوب كبيرة لاحتضان هذه الفئة والاهتمام بهم. وأوضحت أن الجمعية تواجه العديد من الصعوبات وفي مقدمتها شحه الإمكانيات وتزايد الطلبات للالتحاق بالروضة والمدرسة بما يفوق طاقتها الاستيعابية مع ضيق مساحة المقر وعدم توفر وسائل المواصلات الكافية.. مشيرة إلى أن هناك أكثر من (45) طفلاً في قائمة الانتظار للالتحاق بالروضة وأكثر من (50) طفلاً في قائمة الانتظار للالتحاق بالمدرسة. آملة في أن تحظى الجمعية والمدرسة بالدعم الكافي من قبل الدولة وفاعلي الخير وأن تتمكن من إيجاد مقر دائم وملائم لها وأن تكون قادرة على استقبال كل الطلبات وتلبية احتياجات هذه الفئة من رعاية وتعليم وتأهيل. من جانبها أكدت الأخت نعمة الزعروي - أمين عام الجمعية والمدير التنفيذي لمدرسة تنمية ذوي الاحتياجات الخاصة اهتمام الجمعية والمدرسة بمنتسبيها من ذوي الاحتياجات الخاصة وحرصها على تزويدهم بالمهارات المعرفية والاستقلالية والسلوكية وغيرها من المهارات اللازمة. وقالت إن المعاق ذهنياً يحتاج إلى مد يد العون والمساعدة ليصبح قادراً على العطاء والعمل والتأهيل والتدريب. موضحة أن الاحتفال بإطفاء الشمعة الأولى لطلاب الروضة من ذوي الاحتياجات الخاصة مناسبة مهمة سعت من خلالها الجمعية إلى الظهور بالمستوى الذي وصل إليه الطلاب والطالبات الملتحقين بالقسم أمام أهاليهم ليدركوا أهمية الرعاية والاهتمام والتأهيل لهذه الفئة والذي سيشكل فارقاً مهماً في حياتهم ومستقبلهم. وشددت على ضرورة اهتمام أولياء الأمور والأسر بأبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والتحلي بالصبر والحكمة في التعامل معهم .وكانت قد ألقيت في الحفل كلمات من قبل الأخوات صفاء السداوي وهناء شملان ونوال مشورة من مدرسات الروضة في المدرسة تطرقت في مجملها إلى أهمية الدور الذي تلعبه الجمعية والمدرسة لرسم الابتسامة في وجوه هؤلاء الأطفال وزرع الأمل في نفوسهم ومد يد العون لهم لتعليمهم وإكسابهم ما يحتاجونه من مهارات تساعدهم في حياتهم. وأكدت عظمة الرسالة التي يقمن بها تجاه هذه الفئة التي سيكون لها الأثر الطيب على حياتهم ومستقبلهم والمجتمع ككل. إلى ذلك تم خلال الحفل تكريم قيادة الجمعية ومدرسات الروضة في المدرسة. وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الاستعراضية والفنية والأناشيد والمسابقات العلمية قدمت من قبل طلاب وطالبات الروضة والمدرسة. حضر الحفل عدد من أولياء أمور وأهالي منتسبي الجمعية والطلاب الدارسين فيها.