عباس يعود لرام الله دون لقاء هنية ومقتل قيادي بفتح
فلسطين المحتلة / وكالات :أغلق عشرات من افراد الشرطة والامن الفلسطيني أمس الاحد الطرق الرئيسية في قطاع غزة ومنعوا السيارات من المرور بين جنوب القطاع وشماله احتجاجا على عدم تلقيهم رواتبهم اكثر من سبعة اشهر.وقام عشرات من افراد الشرطة والامن الوطني الفلسطيني والاجهزة الامنية منذ صباح أمس الاحد قرب دير البلح ومخيمي المغازي والبريج وسط قطاع غزة باغلاق طريق صلاح الدين الرئيسي الذي يربط جنوب القطاع بشماله.وقد احرقوا اطارات السيارات ووضعوا الحواجز لمنع المرور.واوضح شهود عيان ان عناصر من الشرطة الفلسطينية الذين لم يتلقوا رواتب قاموا باغلاق الطرق المؤدية الى مقر المجلس التشريعي بغزة واحرقوا اطارات السيارات واعلن مصدر طبي فلسطيني أمس الاحد ان احد عناصر جهاز الامن الوقائي الفلسطيني ومن حركة فتح قتل خلال مواجهات مع عناصر من القوة التنفيذية لحكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة.ومنذ ان تولت حكومة حماس الحكم في مارس الماضي لم يتلق الموظفون رواتبهم .ويسود توتر حاد بين الحركتين رغم اتفاق وقع ليل الخميس الجمعة يفترض ان ينهي اعمال العنف الدامية والمنتظمة منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية في يناير.وقتل حوالى ثلاثين شخصا في الصراع بين حماس وفتح منذ ذلك الحين في غضون ذلك اغتال مسلحون قياديا بكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في قطاع غزة صباح أمس الأحد، في حلقة أخرى على ما يبدو من صراع عنيف متنام على السلطة مع حركة حماس الحاكمة، في وقت لا زالت فيه جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية متعثرة.والقى مسؤولون بفتح باللائمة على حماس في هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل محمد شحاده قائد شهداء الأقصى في مخيم البريج للاجئين، وأمرت فتح باستنفار قواتها في قطاع غزة. ولم يصدر تعليق فوري من حماس على ذلك.وقال سكان ومسؤولون في فتح إن مسلحين يرتدون أقنعة على وجوههم اطلقوا النار على هذا القيادي الذي يعمل أيضا في جهاز الأمن الوقائي عند باب منزله.وقال شهود عيان إن ناشطين من فتح قاموا بعد ذلك بإحراق عدة سيارات مملوكة لأعضاء في حماس.من جانب آخر، حث فلسطينيون بارزون رئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال اجتماع معه السبت على بحث تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية لإنهاء صراع السلطة بين حماس التي ينتمي إليها وحركة فتح التي يتزعمها عباس. ولمح عباس إلى أنه قد يعزل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس أو يدعو إلى تشكيل حكومة طوارئ تتألف من تكنوقراط وأكاديميين أو كفاءات تستطيع اقناع الولايات المتحدة ودول أخرى برفع الحظر الاقتصادي.في سياق اخر عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من غزة إلى رام الله دون أن يلتقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية, بعدما توقعت مصادر لقاءهما.وشهدت غزة لقاءات مكثفة للرجلين مع شخصيات فلسطينية للخروج من الأزمة الراهنة. في هذه الأثناء مازالت جهود تشكيل حكومة جديدة تواجه التعثر وفقا لشخصيات فلسطينية قدمت مبادرة حل وسط لتشكيل الحكومة من أجل الخروج من الأزمة السياسية والإقتصادية.من ناحية ثانية عين محمود عباس اللواء إسماعيل جبر على رأس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وفقا لمرسوم رئاسي.وفي إطار الخلافات حول الأجهزة الأمنية وتبعيتها، قال أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية حسين الشيخ إن الحركة لن تسمح بتشكيل قوة تنفيذية كما هو الحال في غزة.كما استنكر الناطق باسم فتح في طولكرم سمير نايفة تصريحات وزير الخارجية محمود الزهار بشأن نية الحكومة زيادة عدد أفراد "القوة التنفيذية" ونشرها في مدن الضفة الغربية.من جهتها واصلت قوات الاحتلال حملتها في مدينة الخليل بالضفة الغربية حيث اعتقلت أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ويدعى عبد الرحمن عمرو.