خلال الربع الأول من العام الجاري
صنعاء / سبأ :كشفت وحدة الترصد والدراسات والبحوث في البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا التابع لوزارة الصحة العامة والسكان عن تسجيل 61 حالة جديدة للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز/ .وأوضح الدكتور عبد الحميد الصهيبي مسؤول الوحدة أن عدد الحالات التراكمية لأعداد المصابين بمرض الإيدز في اليمن خلال العقدين الماضيين منذ اكتشاف أول حالة في عام 1987م بلغت 2075 حالة حتى نهاية عام 2006م.وأشار إلى أنه خلال الربع الأول من العام الجاري، وتحديدا حتى نهاية إبريل الماضي بلغت عدد الحالات المسجلة لدى البرنامج 61 حالة جديدة.وأشار الدكتور الصهيبي في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ ) إلى أنه وفقا للإحصائيات حتى نهاية العام 2006م فإن اليمنيين، يمثلون أكثر من 57 في المائة من إجمالي الحالات، يمثل الذكور نسبة 60 في المائة منها.وأفاد أن الإصابة تتركز أكثر في الفئات من 15 ـ 49 عاما، لتمثل أكثر من50 في المائة من إجمالي الحالات المسجلة.وقال مسؤول وحدة الترصد والدراسات والبحوث في البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا " أنه بحسب تصنيف الحالات وفقا للمرحلة المرضية فإن 26 في المائة قد وصلت إلى المرحلة النهائية لظهور أعراض الإيدز / إه. آي . دي. إس / ، فيما 74 في المائة من الحالات مازالت حاملة للعدوى.وأضاف / إن الممارسات الجنسية أكثر طرق الانتقال للعدوى بنسبة 35 في المائة تقريبا، فيما لم تحدد بعد طرق الإصابة لأغلب الحالات.لافتا إلى أن الإصابة بمرض الإيدز في اليمن تتركز في المدن الرئيسية والساحلية والحدودية وهي الأمانة وتعز وعدن وحضرموت والحديدة وحجة .ونوه الدكتور الصهيبي إلى أن تقديرات منظمات الصحة العالمية لحجم المشكلة في اليمن بالرغم من عدم وجود بيانات ومعلومات كافية لعمل تقديرات واقعية، تشير إلى أن نسبة الانتشار بنهاية 2005م هي 14 من مائة في المائة، وأن اليمن مازالت من الدول ذات المستوى المنخفض لوباء الإيدز وفقا لتلك التقديرات.ونبه إلى الخطورة التي تترتب على هذه المشكلة من حيث نقص الوعي الكامل والمعرفة الكاملة بخطورة هذا الوباء ، فمشكلة الإيدز لا تتوقف عند شكل من أشكال الإعاقة .وقال " تعد مشكلة الإيدز من القضايا المهمة التي تستدعي تضافر كافة الجهود للحد من انتشارها وبالتالي منع العواقب التي قد تنجم عنها ".
