يوفر فرص عمل لعشرة آلاف يمني وإيراداته ستصل إلى “50” مليار دولار
شبوة/ متابعات:تبدأ اليمن غداً السبت تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي اليمني إلى الخارج من محافظة شبوة.وقال الأخ/ أمير العيدروس وزير النفط والمعادن أنه سيتم تصدير أول شحنات الغاز الطبيعي بمعدل “149” ألف متر مكعب عبر سفينة كورية ستكون راسية في رصيف المشروع لنقل الغاز إلى السوق الكورية، مشيراً إلى أن الشحنة الثانية سيكون حجمها “160” ألف متر مكعب وستنقلها السفينة أروى إحدى ناقلات الشركة اليمنية للغاز الطبيعي، حيث تمتلك الشركة أربع ناقلات هي بلحاف وبلقيس وأروى ومأرب وقد تم تصنيعها خصيصاً لأغراض المشروع بقيمة تزيد على مليار دولار.وأكد العيدروس أن تدشين تصدير الغاز الذي حظي بدعم منقطع النظير من فخامة الأخ رئيس الجمهورية تكمن أهميته ليس فقط في حجم الاستثمار فيه والذي بلغ “4” مليارات دولار، وإنما بما يشكله من رافد اقتصادي كبير تعول عليه برامج وطموحات التنمية على المدى القريب والبعيد عبر ما سيضخه من إيرادات قد تصل إلى نحو “50” مليار دولار على مدى خمسة وعشرين عاماً.وذكر وزير النفط والمعادن أن المشروع يساهم في خلق فرص عمل مباشرة لنحو عشرة آلاف يمني، فضلاً عن فرص العمل والتأهيل الواسعة للشركات المحلية في مختلف مراحله، مشيراً إلى أن ما يبعث على الفخر هو وجود “75 % “ من العمالة الحالية من الكوادر اليمنية المدربة، وسترتفع نسبة الكادر اليمني إلى “ 90%” خلال عام 2015م بإذن الله، كما يساهم المشروع في خلق صناعات بتروكيميائية كبيرة في بلحاف، حيث تقدمت العديد من الشركات بطلبات لإقامة مصانع وتأمل وزارة النفط والمعادن أن تكون بلحاف نموذجاً لمدينة صناعية من طراز عالمي.وكشف العيدروس في تصريحه لموقع “26 سبتمبر نت” عن أن الشحنات التي سيتم تصديرها مجدولة وتم تعديلها وفقاً لأولويات السوق العالمية، حيث سيتم التركيز على أوروبا وآسيا وخصوصاً الصين والهند في الفترة القادمة، مشيراً إلى أن عملية التصدير ستأخذ مسارها الطبيعي بالكميات المعلن عنها بعد دخول القطار الثاني للإنتاج والتصدير في الفصل الثاني من العام 2010م حيث تم تنفيذ ما نسبته “90%” منه حتى الآن.وشدد على أن الوحدة اليمنية العظيمة التي تحققت قبل نحو عقدين هي التي أتاحت تنفيذ هذا المشروع الوطني العملاق والذي يمر بعدة محافظات وأنه لولا الإرادة السياسية والرعاية الكاملة من ربان السفينة اليمنية فخامة الرئيس علي عبد الله صالح واهتمامه الكبير لما أنجز هذا المشروع الذي يعطي صورة إيجابية لليمن أمام العالم ويقدمها كدولة مصدرة للغاز لأول مرة.
