كلما تقدم بنا الزمن قليلاً نحو ناصية الأمان والتحول باتجاه التغيير إلى الأفضل عبر الطريق الديمقراطي الممتد بطول الوطن المزدهر بوحدته العظيمة وبعرضه الشامخ بثورته المجيدة وجمهوريته الخالدة الفتية.. نقول: بانه كلما تقدم بنا الوقت صوب العمل الصحيح والبناء الراسخ.. كلما ذهب (الغلاة) المزايدون هواة (العك) و(اللك) مذاهب شعائرية كاذبة خادعة.. القصد من ورائها تمويه الحقائق وتشويه الوقائع وتتويه السذج بما ترمي إليه أفكارهم الملتوية الهدامة.. بهدف الترويج والدعاية لما من شأنه أن يضر بمصالح الأمة ويبدد الجهود الخيرة السائرة في درب التقدم والنهوض ومحاولة إيجاد ثغرات لسموم أعداء اليمن التقليديين الذين غابت شمسهم وخابت آمالهم في النيل من مكاسب الشعب وإنجازاته قبل أن تنطلق الوصاية المقنعة من هؤلاء الرافعين لشعارات الوطنية والتقدمية من طراز جديد.إن الديمقراطية والثورية والتقدمية في مفهومنا الوطني لأهداف ومبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ليست شعارات ومهاترات، ولا هي حنين وأنين والكثير من اللاءات وضرب الخوارق والمنون.. بل هي التزام مبدئي ثابت لا يمكن أن يحيد عنه أي وطني شريف ومناضل غيور من أبناء اليمن تحت طائلة أي ظرف من الظروف.ومع علمنا أن أصحاب الدعاوى المعارضة لإجماع الشعب على النهج الديمقراطي الواضح والسليم، هم في حقيقة الأمر من صفوة المستفيدين من خير الثورة ونعيم الديمقراطية والوحدة وهم أيضاً من الذين اتخموا وأثروا وصارت لهم الحظوة والمقام الأول في عهد الثورة والجمهورية والوحدة.. إلا أنهم ـ كما يقول المثل (لم يعجبهم العجب) بالقدر الذي نجدهم يتذمرون ويتغامزون بالهمز واللمز على مجريات الحال التي يرسمون لها لوحات مظلمة وآفاق قاتمة.. ينسجون من خيالهم التشاؤمي وأفكارهم المسمومة أحقاداً أو أباطيل ليست في مصالحهم بالدرجة الأولى ما داموا في أوضاع من الحال والمال.. والجاه والمناصب والثراء كأحسن من غيرهم بمليون مرة.. ولكنهم رغم ذلك ما زالوا يتعهدون بذور الفتنة والعصبية والعشائرية والسلالية والمناطقية العمياء الحمقاء، لا لشيء ولكن بغية إحباط الوطن وإرباك مسيرته نحو تحقيق أهدافه المنشودة.إننا اليوم ونحن نمضي قدماً على درب الوحدة والديمقراطية والمحبة والسلام نقول لهؤلاء المتعنصرين: لقد انكشف الغطاء واتضح الأمر لكل جماهير الوحدة اليمنية وأن قانون الانتخابات وكذا إجراء الانتخابات البرلمانية في 27 إبريل 2011م يحظيان بموافقة وتأييد الأحزاب والمنظمات الجماهيرية وكافة شرائح مجتمعنا اليمني.. مؤكدين بذلك أن عهدنا هو عهد الانطلاق والتحرر.. عهد الديمقراطية والحوار.. عهد الإرادة الجماعية الواعية.
عهد الديمقراطية والحوار
أخبار متعلقة
