ضمن حملات منظمات المجتمع المدني لدعم المرأة في الانتخابات المقبلة :
صنعاء/ 14 اكتوبر: تعمل مختلف منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا المشاركة السياسية للمرأة على تنظيم الحملات والفعاليات السياسية الهادفة الى الدفع بمشاركة اكبر للنساء في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وذلك انطلاقا من دعوة فخامة رئيس الجمهورية ومطالبته بتمكين المرأة سياسيا من خلال دعم نظام (الكوتا) وتخصيص نسبة 15 % من المقاعد البرلمانية للنساء. وتحظى انشطة تلك المنظمات بدعم وتأييد قطاع واسع من صناع القرار والشخصيات السياسية والاجتماعية وغيرهم ، حيث يؤكد الجميع على أهمية دعم المرأة في الانتخابات النيابية المقبلة والاستفادة من نظام (الكوتا) الذي يعني تخصيص نسبة معينة من المقاعد النيابية للنساء من إجمالي مقاعد مجلس النواب.وترى هذه الجهات ان ضمان مشاركة المرأة في المؤسسات الدستورية ورفع نسبة تمثيل النساء في البرلمان وتجاوز تراجع نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في الأعوام 93 و97 و2003 ، يتطلب اتفاق الأحزاب والتنظيمات السياسية فيما بينها على تخصيص دوائر انتخابية معينة للنساء وحصرها لهن للتنافس فيها لدفعهن للترشح بغية الوصول الى عضوية المؤسسات الدستورية والمشاركة في الحياة السياسية . تجدر الاشارة الى ان الإحصائيات حول مشاركة المرأة اليمنية في العملية الانتخابية منذ التسعينات وتحديدا بعد قيام الوحدة اليمنية وإجراء أول انتخابات برلمانية ، تبين ان تمثيل المرأة سياسيا اظهر تراجعا في نسبة مشاركتها ، فبعد وصول امرأتين لعضوية مجلس النواب خلال عامي 93 و97 تراجع العدد ليصبح امرأة واحدة في عام 2003 ، في حين بلغت نسبة الناخبات اليمنيات 38ر74 % من مجموع الناخبين في الانتخابات النيابية 2003 م ، كما تراجع عدد المرشحات رغم الانخراط القوي للناخبات.
