أتلانتا/14اكتوبر/ رويترز:دعا الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر أمس الخميس إلى إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين نحو حل لنزاع الشرق الأوسط على أساس إقامة دولتين لكنه أكد أن ذلك سيتطلب تغييرا كبيرا في سياسة إسرائيل.وسبق أن انتقد كارتر صراحة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وكثيرا ما كان على خلاف مع سياسة الحكومة الأمريكية.واستنكر كارتر في خطاب ألقاه في مركز كارتر إعلان إسرائيل الأسبوع الماضي خلال زيارة جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل عن خططها لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة لليهود بالقرب من القدس الشرقية ووصفه بأنه «محرج جدا».وقال انه من غير الوارد أن يقبل العرب دولة فلسطينية بدون القدس الشرقية كعاصمة لها «لكن الأمر سيتطلب تغييرا كبيرا في سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية.»وقال كارتر «إن ما نواجهه الآن موقف مأساوي. يمكنني القول إننا لم نحقق أي تقدم في العام الماضي والحقيقة أننا على الأرجح تراجعنا في محاولة تحقيق السلام للإسرائيليين ولجيرانهم.»وأضاف «غير أنه من المناسب ألا نتخلى عن الأمل. وأعتقد أنه في وجود التزام قوي وثابت بحل إقامة الدولتين على النحو المبين من المجتمع الدولي وآخرين... السلام مازال على الطاولة.»وألقى الغضب الفلسطيني بسبب بناء المساكن الجديدة والذي تردد صداه في واشنطن بخطط إجراء محادثات إسرائيلية فلسطينية غير مباشرة في حيز الشك.وقال كارتر الذي رأس الولايات المتحدة بين عامي 1977 و1981 ان تحقيق السلام في الشرق الأوسط هو الأولوية الدولية الأولى لعمله في مرحلة ما بعد الرئاسة.ووصف كارتر في كتاب نشره عام 2006 السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة بأنها «نظام فصل عنصري».
كارتر: السلام في الشرق الأوسط يحتاج إلى تحول كبير من جانب إسرائيل
أخبار متعلقة
