دمشق/سبأ / 14 أكتوبر/ سليمان الخالدي: أشاد اعلان دمشق الصادر عن القمة العربية بالجهود اليمنية بقيادة فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية الهادفة الى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية. وعبر اعلان دمشق الصادر عن القمة في ختام دورتها العشرين في دمشق أمس الاحد عن الدعم والتقدير للجهود العربية وبخاصة جهود اليمن لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية تاكيدا لوحدة الصف الفلسطينى ارضا وشعبا وسلطة واحدة.. مؤكدا ضرورة استمرار الجهود العربية وكذلك استمرار التنسيق مع الامين العام للجامعة العربية لتحقيق هذا الهدف . وقد أبلغت القمة العربية أمس الأحد إسرائيل بأن الدول العربية ستعيد النظرفي مبادرة السلام العربية ما لم تغير إسرائيل سلوكها. وأرسل الزعماء العرب التحذير في ختام القمة التي استمرت يومين في العاصمة السورية دمشق. ولم يوضح البيان الصادر عن القمة الخيارات التي يجرى النظر فيها أو متى ستجرى المراجعة. وأفاد إعلان دمشق بأن «استمرار الجانب العربي في طرح مبادرة السلام العربية مرتبط ببدء تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها في إطار المرجعيات الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.» وتعرض مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 السلام وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل الدول العربية مقابل الانسحاب من كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. وكان رد فعل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إما تجاهل أو رفض هذا العرض الذي من شأنه إلزام إسرائيل بتفكيك المستوطنات التي تؤوي مئات الآلاف من اليهود. وأضاف البيان الذي قرأه عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إن رؤساء الدول العربية قرروا «القيام بإجراء تقييم ومراجعة للإستراتيجية العربية ولخطة التحرك إزاء مسار جهود عملية السلام.» وعلى الرغم من أن البيان لم يحدد إطارا زمنيا قال موسى في مؤتمر صحفي في وقت لاحق ان وزراء الخارجية العرب سيبدأون المراجعة في منتصف العام الجاري. ولم تمثل اللهجة التي وردت عن خطة السلام العربية مفاجأة لأنها كانت شبه مطابقة لقرار وافق عليه وزراء الخارجية العرب في اجتماع عقد بالقاهرة قبل ثلاثة أسابيع. ويقول موسى وغيره من المسئولين العرب إن سحب خطة السلام ليس خيارا مطروحا ولم يقترحوا أي بدائل بشكل علني. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي «المبادرة شيء وإستراتيجية التحرك من اجل تفعيل عملية السلام شيء أخر. لم نتقدم بأي ورقة لتعديل المبادرة العربية للسلام.» ووصف المعلم القمة بأنها ناجحة لأنها استطاعت تجاوز التوقعات بأنها ستكون كارثة إذا لم يحل العرب الأزمة السياسية في لبنان قبل بدء القمة. ولم يذكر إعلان دمشق شيئا جديدا عن لبنان وقال إن الزعماء العرب يقفون إلى جانب المبادرة العربية التي تعترف بالعماد ميشال سليمان كمرشح توافقي لكل اللبنانيين.