قيادي سابق للتمرد :تلقينا صواريخ بأموال خارجية وخبراء أجانب يتولون عملية التدريب
مغتربون يمنيون يتبرعون بالدم لإخوانهم في صعدة
صنعاء /سبأ: شهدت الوحدة الصحية المكلفة بجمع تبرعات الدم بصنعاء اقبالا كبيرا من المشاركين في المؤتمر العام الثالث للمغتربين اليمنيين الذين تبرعوا بالدم لاخوانهم ابطال القوات المسلحة والمتضررين من ابناء صعدة وحرف سفيان جراء فتنة التخريب والارهاب.وأشاد وزير الصحة العامة و السكان الدكتور عبد الكريم راصع اثناء اشرافه على اعمال الوحدة الصحية بحرص المشاركين في المؤتمر الذي اختتمت اعماله أمس بصنعاء على التبرع بالدم واستعدادهم لتقديم الغالي والنفيس صونا لامن الوطن ووحدته واستقراره.وبين راصع أن تشكيل الوحدة الصحية من قبل الوزارة وتوفير متطلبات التبرع في مقر انعقاد المؤتمر بقاعة الشوكاني بكلية الشرطة، جاء بناء على طلب المشاركين وتلبية لرغبتهم في الاسهام في هذا الجهد الشعبي المتميز.فيما اعتبر رئيس الجالية اليمنية في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية ناصر العزيزي التبرع بالدم واجباً يقدمه المغتربون من قبل المغتربين لاخوانهم في ظل أحداث الارهاب والتخريب التي تمارسها عناصر الفتنة الخارجة على الدستور والقانون، وراح ضحيتها العديد من الابرياء بين قتيل وجريح.
القوات المسلحة تتصدى للعناصر الإرهابية في صعدة وتكبدها خسائر فادحة
إلى ذلك كشف قيادي سابق لعناصر التمرد والإرهاب والتخريب الحوثية عن نوايا إجرامية لزعيم عصابة التمرد والارهاب عبدالملك الحوثي لإشعال الحرب والتوسع من ميدي غربا حتى مأرب شرقا، كما كشف عن أوهام حوثية ( لاستعادة ما اسماه حضارة فارس) التي اتهم الحوثي العرب بهدمها، وفضح أباطيل الارهابي الحوثي كاشفا عن تلقيهم دعما غير محدود وأموالاً وخبرات أجنبية . ودعا القائد الميداني السابق لعناصر التخريب الحوثية بمنطقة بني معاذ مديرية سحار محافظة صعدة الشيخ عبدالله المحدون الارهابي الحوثي لتلبية دعوة الدولة والاستجابة لشروطها الستة خلال ستة أيام ، وحذر الحوثي من مغبة عدم الاستجابة لشروط الدولة قائلا : ما لم (فسنضطر لكشف الحقائق كاملة ونبطل مفعول القضية) في إشارة لوجود قيادات خارجية غير معروفة أسماؤهم يديرون الهجمات التخريبية على المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمن. وكشف الشيخ عبدالله المحدون- الذي سلم نفسه للدولة عقب الجولة الخامسة من الحرب في صعدة -امتلاك عناصر التخريب صواريخ مشتراه بأموال إيرانية ، مشيراً كذلك إلى تلقيهم تدريبات عبر خبراء أجانب. وكشف قائد التمرد سابقاً لخمس جولات في مديرية سحار عن قضايا وتفاصيل دقيقة لمخطط ونوايا عصابة الحوثي الإرهابية المسبقة لإشعال الجولة السادسة (لاستعادة حضارة فارس وحكم العالم والعرب الذين هدموا حضارة الفرس). ونقل المحدون عن الارهابي الحوثي أثناء التحضير للحرب السادسة قوله “ إن هذه هي حربنا الأخيرة وكل الأمور لصالحنا، ولن تنتهي إلا بعد سيطرتنا على مساحات شاسعة من ميدي غرباً إلى مأرب شرقاً” ومع نهاية الجولة الثالثة وأثناء الإعداد للجولة الرابعة أفصح الشيخ المحدون أنهم تلقوا دعماً لا محدوداً من السلاح والتموين، وأن الارهابي الحوثي أخبره أن الأمور تسير في صالحهم وأنهم بهذا المنهج وبهذه المسيرة سوف يحكمون العالم ولن يتوقفوا عند حد ونقل عن الصريع حسين الحوثي قوله: “ وإن العرب هم هدموا حضارة الفرس، ولذلك لازم نعيد حضارة الفرس، لازم نستعيد مكانتها”. وكشف تلقيهم تدريباً دقيقاً جداً على استخدام الأسلحة في مراكز عديدة مخفية لم تكن ظاهرة للعيان في مران وضحيان، وسحار وحتى في مدينة صعدة، وأن أسماء المدربين غير معروفة حيث يتم مناداتهم بالكنية، مشيراً إلى أن بعضهم تلقوا تدريبات على أيدي خبراء أجانب. وقال :( من الحرب الثالثة التي اندلعت مع نهاية عام 2005م واستمرت إلى شهر فبراير 2006م، بدأت تصلنا صواريخ كقطع وبدأنا في تصنيعها، أو بالأصح في تجميعها وتركيبها، وبدأنا في تصنيع الألغام). وأضاف بشأن جنسيات الخبراء والمدربين:(طبعاً الخبراء والمدربون خارجيون وبالنسبة للمحليين هم ممن درسوا وتدربوا في إيران أو في جنوب لبنان، ويعتمدون على “دسكات” وبرامج). وتحدث القيادي الميداني لعناصر الارهاب سابقاً عن خبراء أجانب إيرانيين ولبنانيين وصوماليين كانوا يشاركون معهم في أعمال التخريب. وأكد صحة أنباء إصابة الارهابي عبدالملك الحوثي في قصف الطيران لضحيان قبل أسبوعين وقال “ وصلتني معلومات من جبهات القتال ومن أصدقائي الذين لا يزالون مع الحوثي أن عبدالملك خرج من تلك الضربة مصاباً بإصابة بالغة جعلته طريح الفراش لتلقي العلاج”، وأضاف” ومن يومها لم يستطع أحد من القيادات الميدانية التواصل معه وكل الأوامر تصلهم فقط من المحيطين به”. وحول كيفية التواصل بين عناصر الارهاب و التخريب قال إنه يتم عبر هواتف الثريا وبالأجهزة اللاسلكية وعبر الشفرات ورموز وألغاز تدرب عليها المختصون بالتواصل والتنسيق. وأشار إلى أنهم في الجولتين الثانية والثالثة تلقوا ضربات موجعة من القوات الحكومية وحاصرتهم في أكثر من جبهة لكن اتفاقيات الهدنة والوساطات كانت تأتي لإنقاذهم ، وتمكنهم من إعادة تجميع قواهم. وقال إنه لا يلوم القوات الحكومية لتأخير عملية الحسم كونهم يواجهون حرب عصابات تلقت تدريبات دقيقة. وفي حوار نشرته أسبوعية (الجمهور) في عددها السبت الماضي كشف الشيخ عبدالله المحدون عن اختباء عناصر التخريب والارهاب في الجبال والكهوف التي استمر حفرها لسنوات وقال: “ لدينا في مختلف جبهات القتال خنادق تم حفرها بطرق هندسية عالية، تبدأ بحفرة عمودية ثم يتم الحفر أفقياً ثم يتم الحفر يساراً ثم يميناً وهكذا”. وأضاف “ حفر الخنادق تم بطريقة هندسية ملتوية ولا يصلنا من القصف إذا ما أصاب الحفرة سوى البارود، لو جود مسافة بين الحفرة التي هي بداية الخندق ونهاية الخندق حيث نجلس “. وفي رده على سؤال حول أسباب تسليم نفسه للقوات الحكومية قال إن حب الوطن ظل ينازعه وهو يتابع ويشاهد بأم عينه تدميرهم لصعدة وإهلاك الحرث والنسل؛ مشيراً إلى أن الحرب وتحديداً الخامسة والسادسة خرجت عن إطارها التي كانوا يقنعون أنفسهم بقبول المشاركة فيها”. وعن أول علاقة له بالحوثيين قال إن الصريع حسين الحوثي أقنعهم بأن الأرض قد امتلأت ظلماً وجوراً وأنهم سوف يملأون الأرض رخاء وعدلاً بما سوف يقومون به ضد اليهود والنصارى وأن جماعة الشعار استطاعت إقناعهم أنها وحدها توالي الله ورسوله ودونهما أولياء الشيطان”. وأشار إلى استغلالهم لآيات قرآنية تحث على الجهاد (ضد أعدائنا أمريكا وإسرائيل). وأضاف: “ عندما اندلعت الجولة الأولى وأثناء المعارك تواصلت مع حسين الحوثي وقلت له نحن نقاتل إخواننا.. نحن نقاتل الجيش والأمن اليمني، ( قال هم أسوأ من أمريكا وإسرائيل) مشيراً إلى أنه لم يقتنع بكلام حسين الحوثي 100%. وتمنى الشيخ عبدالله المحدون - الذي عاد إلى جادة الصواب بعد الجولة الخامسة من فتنة الارهابي الحوثي - أن يخدم الوطن بقدر مشاركته في تدميره” وأضاف “ (ونقول لكل حاقد على اليمن وأبنائها وعلى رأس الحاقدين إيران، بأننا سنجند أنفسنا للوحدة فداء لليمن وأمنه واستقراره.).من جانب آخر صرح مصدر في اللجنة الأمنية العليا أنه انطلاقاً من الحرص على تقديم الرعاية للأخوة المواطنين النازحين في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان نتيجة الفتنة التي أشعلتها عناصر الإرهاب والتخريب واستجابة للنداءات حول توفير ممرات آمنة للنازحين وفي مقدمتها النداء المقدم من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز .. فإن اللجنة الأمنية العليا تدعو الأخوة المواطنين المتضررين نتيجة تلك الفتنة من أبناء محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان والذين هم بحاجة إلى تقديم المساعدة لهم التوجه إلى المخيمات التي تم إقامتها من قبل الحكومة للأخوة المواطنين للنازحين وذلك على النحو التالي: - المواطنون من مديريات حرف سفيان والصفراء عليهم التوجه نحو مخيم خيوان في مديرية حرف سفيان. - المواطنون من مديريات رازح وشداء والظاهر وحيدان وغمر التوجه نحو مخيم المزرق بمديرية الملاحيظ بمحافظة حجة. - المواطنون من مديريات باقم وقطابر ومنبه التوجه نحو مخيم علب. - المواطنون من مديرتي سحار وساقين التوجه إلى مخيم مدينة صعدة ومخيمي الإحصاء وسام. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن اللجنة الوطنية لإغاثة وإيواء النازحين سوف تقدم كافة الرعاية والحماية والمساعدة للأخوة المواطنين النازحين من أجل وصولهم إلى المخيمات في المناطق الموضحة. وحمل المصدر عناصر الإرهاب والتخريب مسؤولية الاستمرار في التعرض للمواطنين الراغبين في النزوح نتيجة أعمالها الإرهابية واحتجازهم لإتخاذهم دروعاً بشرية بالإضافة إلى عرقلة السير في الطرقات عبر ما تقوم به من اعتداءات على المواطنين وزرع الألغام والمتفجرات في تلك الطرقات للحيلولة دون استخدامها لإيصال المساعدات للأخوة المواطنين في محافظة صعدة والنازحين في المخيمات.