قبل الطبع
صنعاء / سبأ :نفى مصدر امني صحة مانشرته بعض وسائل الإعلام التابعة لأحزاب اللقاء المشترك من مزاعم حول قيام أفراد من الأمن بفض اعتصام كانت تنظمه بعض العناصر في المعارضة في ساحة الديمقراطية أمام مبنى مجلس الوزراء وإطلاق النار عليهم.وقال المصدر:" إن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة ، وماحدث اليوم (أمس) هو انه في إطار الحراك السياسي والديمقراطي المستمر في الوطن, كانت تجرى في الساحة المذكورة وفي وقت متزامن فعاليتان إحداهما لعناصر "المعارضة" والأخرى صباحية ثقافية نظمتها وزارة الثقافة لمجموعة من الأدباء والشعراء والمثقفين والناشطين السياسيين بمناسبة الذكرى التاسع والعشرين ليوم السابع من يوليو يوم تولي فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح قيادة مسيرة التنمية في الوطن وذلك في إطار فعاليات مماثلة شهدتها الساحة يوم أول أمس وتشهدها العديد من المناطق في الوطن بهذه المناسبة التاريخية".وأضاف المصدر:" بينما كانت الفعاليتان تجريان في الساحة حصلت مشادة بين الطرفين بسبب استخدام كل منها للميكرفونات بصورة مرتفعة عن الآخر, وتطور الشجار إلى اشتباك بالأيدي وعنف مما أستدعي جنود الحراسة في مبنى رئاسة الوزراء إلى إطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء لفض الاشتباك بين الجانبين والحيلولة دون تطوره إلى ما لايحمد عقباه". وأوضح المصدر أن وزارة الداخلية تقوم حاليا بإجراء تحقيقاتها حول هذا الحادث لمعرفة المسؤول عما نتج عنه, ومساءلته قانونيا".وأكد المصدر انه وفي ظل مناخات الحرية والديمقراطية التي تعيشها اليمن فان حق التعبير مكفول للجميع دون استثناء في الإطار السلمي الديمقراطي واحترام الدستور والقوانين النافذة وبعيدا عن اللجوء للعنف والفوضى والخروج على النظام والقانون.وأختتم المصدر تصريحه بالقول :" إن وزارة الداخلية وهي تعبر عن أسفها لما حصل يوم أمس من تطور مؤسف بين الطرفين المشاركين في الفعاليتين المقامتين أمس في ساحة الديمقراطية (ساحة مبنى مجلس الوزراء).. فإنها تنبه من أي تجاوز للنظام والقانون من قبل إي شخص أوجهة كانت".
