بروكسل/14 أكتوبر/رويترز: ناشد الفريد جوسينباور مستشار النمسا أمس الجمعة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الإفراج عن اثنين من السياح النمساويين خطفا من تونس لكنه قال انه لا يعتزم الرضوخ لمطالب خاطفي الرهائن. وقال جوسينباور للصحفيين لدى وصوله إلى بروكسل لحضور اليوم الثاني والأخير من قمة الاتحاد الأوروبي «أولويتنا صحة الرهينتين. ولذلك نناشد الخاطفين إطلاق سراح الرهينتين دون شروط» مؤكدا على ان بلاده دولة مسالمة لها علاقات طيبة مع الجميع.وقال انه سيثير هذه المسألة خلال القمة. وصرح بأن النمسا على اتصال بالسلطات في المنطقة لكنه أضاف «لا نعتزم الاستجابة للمطالب.» وكانت القاعدة طالبت الخميس بالإفراج عن متشددين سجناء في تونس والجزائر خلال ثلاثة أيام. وقال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الخميس انه أمهل النمسا ثلاثة أيام للإفراج عن بعض أعضائها السجناء في تونس والجزائر وإلا فانه سيقتل رهينتين نمساويين يحتجزهما. وقالت القاعدة في بيان نشر على موقع إسلامي على الانترنت أنها أبلغت الحكومة النمساوية بالمهلة التي بدأت من منتصف ليل الخميس. وقالت «إن دولة النمسا مسؤولة عن حياة الرهينتين في حال انقضاء المدة وعدم الاستجابة لمطالبنا.» وقالت وزيرة الخارجية النمساوية اورسولا بلاسنيك في بيان «الخاطفون اتصلوا بالجانب النمساوي. وقدمت مطالب سياسية لا يدخل الوفاء بها في نطاق مسؤولية الجانب النمساوي.» وأضافت قولها «الإجراءات المناسبة يجري اتخاذها من أجل استعادة الرهينتين إلى النمسا سالمين» لكنها أشارت إلى ان مطالب القاعدة تخرج عن نطاق السلطة القضائية لفيينا. وأرسلت المطالب وقائمة بأسماء السجناء المطلوب الإفراج عنهم إلى فيينا من خلال وسطاء لم يكشف عن هويتهم.