هل من الممكن أن يأتي يوم ويصبح الصهاينة هم الابرياء والفلسطينيون هم الاعداء كل شيء في زمننا هذا اصبح ممكناً فنحن في زمن اصبح فيه المظلوم ظالماً والظالم مظلوماً واصبح فيه المجرم هو البريء والبريء مجرماً لاأعرف لماذا اصبح زمننا هذا قاسي جداً فأنا لاافهم بالسياسة او الخوض فيها ولكني افهم في شيء واحد الا وهو حب الوطن ففلسطين هي بلدي الذي احببتها دون ان ارها ودون ان اعيش فيها اواعيش على ارضها لكني منذ ولدت تربيت على حبها وحب اهلها فهم ايضاً اهلي..هل الدفاع عن الحق والارض يعتبر إرهاب؟وهل من يستشهد في سبيل تحرير وطنه والدفاع عنه يعتبر إرهابي؟الم اقول لكم بأننا اصبحنا في زمن قاسي جداً بل اقسى مماتتصورونه فنحن كلنا نعرف بأن الشهيد حبيب الله وبأن الشهادة والجهاد هو واجب فرضه الله سبحانه وتعالى على كل مسلم فلماذا يعتبرون الشاب الفلسطيني الذي يذهب إلى ساحة الشهادة عمل مشين.. إذاً ماذا نقول عن الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدّرة الذي قتل وهو لاذنب له فهو لم يكن يحمل بيده لاحجر ولابندقية ولم يفعل لهم شيء سوى البكاء وهو يختبىء خلف والده الذي ظل يلوح بيده مستعطفهم بأن يوقفوا ضرب الرصاص وبدلاً من العطف على ذلك الطفل الصغير قتلوه وسيظلون يقتلون الآف الاطفال الابرياء لأنهم يعلمون تمام العلم بأن هذا الطفل هو الخطر الذي سيظل يلاحقهم مدى العمر.فهذا الشبل الصغير الذي ولد على صوت القنابل والرصاص واعتاد على سماع كل ذلك وكأنها موسيقى سيمفونية اعتادت أذنيه على سماعها فهو غداً سيكبر ويصبح اسداً قوي وشجاع وسيدافع عن فلسطين وسيفديها بدمه دون خوف أو تردد لن يحمل بيده بندقية ليدافع عن الاقصى بل سيحمل حجراً من نار وسيحارب دون كلل أو ملل هو من سوف يقف في وجه الصهاينة وهو من سوف يرد الحق لأصحاب الحق ليعلن حينها بأن القدس هي عاصمة فلسطين وسوف تبقى فلسطين دائماً وأبداً للفلسطينيين ففلسطين عربية وستبقى كذلك على مدى الدهر..فتحية لهذه الارض الصامدة ولابنائها البواسل..
عجبت لك يازمن
أخبار متعلقة