أشادوا بالضربة الاستباقية التي نفذتها القوات المسلحة والأمن لأوكار الإرهاب
أبين/ علي منصور مقراط : أشاد عدد من السياسيين وشخصيات اجتماعية ومواطنون بمحافظة أبين بتوجه الحكومة الجاد لمكافحة آفة الإرهاب وملاحقة العناصر الإجرامية التابعة لتنظيم القاعدة وبما يحول دون تنفيذ مخططاتها التدميرية الضارة بالوطن وزعزعة الأمن والاستقرار وتهديد السلم الاجتماعي والأهلي، واعتبروها خطوة وطنية يجب الالتفاف والتفاعل معها من جميع أبناء الوطن. وأشادوا في أحاديث مقتضبة بالضربة الاستباقية التي نفذتها القوات المسلحة والأمن لأوكار الإرهاب في محافظتي أبين وصنعاء وأمانة العاصمة والتي كانت العناصر الإجرامية لتنظيم القاعدة تخطط فيها لتنفيذ عمليات إرهابية لزعزعة الأمن والسكينة العامة وتخريب المنشآت الاقتصادية مستنكرين في الوقت ذاته تلك التصريحات الصادرة من بعض العناصر المتآمرة على الوطن في داخل الوطن وخارجه. وقال الناشط السياسي المعروف صالح علي الحنشي أن محافظة أبين عانت من الجماعات الإرهابية المجرمة التابعة لتنظيم القاعدة طوال السنوات الماضية و التي كانت تستغل تضاريس الجغرافيا الجبلية بالمحافظة وتتخذ من الجبال والشعاب مرتعاً لتجمعاتها وعملياتها التدريبية والتخطيط لعملياتها الإرهابية البشعة ..لكن الحنشي أستدرك في حديثه : كنا على يقين أن القوات المسلحة العسكرية ستلقن عناصر القاعدة درساً قوياً قبل أن تنفذ مخططاتها الشنيعة المعروفة ضد الوطن ومنجزاته. وطالب السياسي والاعلامي المعروف صالح الحنشي أبناء الشعب اليمني بالاصطفاف والتلاحم لاجتثاث هذه النبتة الشيطانية ..وقال : على القوى السياسية والحزبية أن تتحلى بالمسئولية الوطنية وأن تدرك أن التماهي مع الإرهاب لأهداف سياسية أو انتهازية يمثل جريمة بحق الوطن أرضاً وإنساناً .من جهته أعتبر الشيخ ناصر عبدالله المنصري عضو مجلس محلي مديرية خنفر أن مكافحة الإرهاب وعناصــره الإجرامية فــي تنظيم القاعدة واجب كل يمني شريف يدرك حجم المخاطر والكوارث التدميرية التي ترتكبها هذه الجماعات التي تخلت عن القيم الإنسانية والدينية.. ولفت القيادي الشيخ ناصر المنصري إلى أن الجميع مع مكافحة وملاحقة وضبط أو ضرب عناصر تنظيم القاعدة الإرهابية التي ألحقت بالوطن أشد الأضرار جراء جرائمها التي لا تحتاج إلى رصد وتفاصيل، مستغرباً في الوقت ذاته من بيانات الاستنكار التي خرجت بها بعض العناصر الانفصالية في الخارج وعلى رأسهم الخائن علي البيض إزاء ضرب أوكار الإرهاب الأسبوع الماضي، مشيداً بالاصطفاف الواعي لأبناء محافظة أبين ضد الإرهابيين والمخربين ودعاة الفتنة والتجزئة لليمن.ويرى عبدالله جعبل أحمد مدير عمليات محافظة أبين وحد الشخصيات الاجتماعية المعروفة ان موقف اليمن وقيادته السياسية بزعامة الأخ/الرئيس علي عبدالله صالح- حفظه الله- في مكافحة قوى الإرهاب وملاحقة العناصر الإجرامية المطلوبة واضح للعالم ومنذ بداية ظهور هذه الآفة الإرهابية حيث تمكنت أجهزة الأمن من ضبط الكثير من الإرهابيين ودك مواقعهم , وقال: واليوم كانت الضربة القاصمة لتنظيم القاعدة سيئ الصيت من خلال العملية الناجحة التي دكت أوكار الإرهابيين في المحفد وصنعاء وأرحب مواصلة لتلك السياسة في مكافحة الإرهاب.ودعا عبدالله جعبل أبناء محافظة أبين المناضلين الوحدويين الشرفاء إلى الوقوف بالمرصاد لأي جماعات إرهابية تحاول النيل من تاريخ المحافظة والإساءة إلى سمعة أبنائها الشرفاء وأن يقف الجميع مع الأجهزة الأمنية في كشف أية تجمعات إرهابية ورفدها بالمعلومات لكي تقوم بواجباتها الأمنية بضبط هؤلاء وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل إزاء ما أرتكبوه من جرائم ضد الوطن والمواطن. من جانبه قال سعد البنا أحد الكوادر الأمنية الفاعلة بمحافظة أبين: إن النجاح الذي تحقق للوطن يوم الخميس الماضي من خلال الضربة الاستباقية الناجحة التي نفذتها القوات المسلحة والأمن ضد عناصر القاعدة الإرهابية في كل من المحفد وصنعاء وأرحب هو تجسيد حقيقي لجهود بلادنا في مكافحة الإرهاب وإستئصال هذا الفيروس الخبيث بفضل من الله وبفضل السياسة الحكيمة لقيادة الوطن بزعامة المناضل الرمز الوحدوي الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله.وقال : نحن نعبر عن تأييدنا المطلق لهذه الإجراءات القوية والصائبة ضد عناصر الإجرام والإرهاب التي تسعى إلى تخريب الوطن وزعزعة أمنه وإستقراره. وأستهجن الأخ/سعد البنا المواقف المتخاذلة لبعض القوى السياسية وسلبيتها أمام هذه الخطوة الشجاعة ضد أوكار الارهاب..وقال: أي حال كارثي كان سيحيق باليمن لو تمكنت عناصر تنظيم القاعدة من تنفيذ مخططها العنيف الذي أرادت به تعطيل قدرة هذه الوطن وضرب منظومته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية ومساره التنموي من قبل أولئك الإرهابيين الذين هم على إستعداد لتفجير وإحراق مدن كاملة لمجرد إشباع نزواتهم في القتل وسفك الدماء.
