صوت يغازله المرشحون كناخبة ويتنكرون له إن كانت مرشحة في المناطق القبلية
نساء كويتيات في تجمع انتخابي
الكويت/ متابعات:برزت صورة النساء المتشحات بالسواد (العباءة) في التحضير للانتخابات الكويتية في الندوات والمؤتمرات، لتشكل أصواتهن دورا بارزا في عملية الاقتراع. أطلق بعض المراقبين عليهن «الجيش الأسود»، بسبب العباءات اللاتي يظهرن بها، ويقولون إنهن أصبحن رقما صعبا في هذه الانتخابات منذ أن حصلت المرأة على حقوقها السياسية. صوت يغازله المرشحون كناخبة، ويتنكرون له إن كانت مرشحة في المناطق القبلية على الأقل، فالثقافة السياسية في هذه المناطق ذات الثقل القبلي ترى في المرأة وسيلة للوصول إلى المقعد النيابي الذي لا منافس عليه. وتبلغ نسبة الناخبات في الكويت 57 %، وهي نسبة لا توازي أعداد المترشحات منهن لهذه الانتخابات التي بلغت 16 مرشحة فقط، 4 منهن ترشحن في الدوائر ذات الأغلبية القبلية أو ما تعرف في الكويت بالمناطق الخارجية، وهو وضع لم يثن المرشحات عن المراهنة على تغيير بعض القناعات.يقول ضيف الله العتيبي، مرشح عن الدائرة الرابعة «نحن مجتمع كويتي محافظ وبالذات في الدوائر القبلية، من الصعب بل من المستحيل أن تصل مرشحة أو حتى أن تجد أحدا يصوت لمرشحة».سلوى المطيري - مرشحة عن الدائرة الخامسة تقول «أنا أخوض الانتخابات للمرة الثالثة في الدائرة الخامسة وهي دائرة قبلية، لاحظت خلال اتصالاتي مع الناخبين أن هناك تغيرا في قناعاتهم وهم متحمسون ان تنجح امرأة من الدائرة الخامسة والتي تسيطر عليها القبائل.. اعتقد أن الثقافة والقناعات تغيرت لدى أبناء القبائل».وأما نورة السعيد، وهي مديرة حملة إعلامية، فتقول «من خلال عملي أرى أن المرأة في الدائرة الرابعة والخامسة ليس لها حظوظ والمستفيد الأكبر من المرشحين في هذه الدوائر هم المنتمون إلى قبائل تدعمهم وأما الذين لا ينتمون إلى قبائل فإن حظوظهم ضعيفة في الانتخابات». يذكر أن نسبة مشاركة المرأة كناخبة في جميع الدوائر لم تتجاوز في الانتخابات الماضية 30%.