نيودلهي/14 أكتوبر/ رويترز: اعتقلت الشرطة الهندية عشرة أشخاص أمس السبت قالت إنهم كانوا وراء هجمات قنابل قتل فيها 45 شخصا على الأقل في مدينة أحمد أباد الغربية الشهر الماضي. وقالت الشرطة إن من بين المعتقلين (أبو بشير) العقل المدبر للتفجيرات وان جميع المشتبه بهم أعضاء نشطون في الحركة الطلابية الإسلامية الهندية. وقال بي. سي. باندي وهو ضابط شرطة كبير في مؤتمر صحفي في أحمد أباد «طبقا للمعلومات المتوفرة لدينا الآن هو (أبو بشير) العقل المدبر للتفجيرات وهذه الشبكة هي العقل المدبر وراء التفجيرات.» وانفجرت 16 قنبلة على الأقل في أحمد أباد يوم 26 يوليو بعد يوم من وقوع مجموعة تفجيرات أخرى في مدينة بانجالور في جنوب الهند قتلت فيها امرأة. وبعد ثلاثة أيام عثر على عدة قنابل لم تنفجر في بلدة سورات بولاية جوجارات. وأعلنت جماعة غير معروفة تدعى «المجاهدين الهنود» المسؤولية عن هجمات أحمد أباد. لكن باندي قال أن جماعة المجاهدين الهنود مجرد «وجه آخر» للحركة الطلابية الإسلامية الهندية. وتلقي الشرطة الهندية باللوم على الحركة الطلابية الإسلامية الهندية في كل هجوم كبير تقريبا يقع في الهند بما في ذلك التفجيرات في قطارات الضواحي في مومباي منذ عامين التي قتل فيها 187 شخصا. وتم اعتقال أبو بشير (30 عاما) في مدينة لوكناو بشمال البلاد. وقال بريج لال وهو مسئول شرطة كبير بالولاية في لوكناو «كنا نبحث عنه خلال الأيام الماضية بعد تلقي معلومات بشأن وجوده في اوتار براديش.» وأحمد أباد هي المدينة الرئيسية في ولاية جوجارات التي كانت مسرحا لأعمال شغب دامية في عام 2002 والتي يعتقد أن 2500 شخص قتلوا فيها معظمهم مسلمون بيد حشود هندوسية ثائرة.