عدن/ أفراح صالح محمد:أقامت الجمعية اليمنية للتوعية بمخاطر الألغام صباح أمس اجتماعها السنوي لنشر تقرير مرصد الألغام لعام 2010م للجنة الدولية لحظر الألغام بحضور العقيد صلاح عبد الله عمر مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع عدن والأخت عيشة سعيد رئيسة الجمعية اليمنية للتوعية بمخاطر الألغام والأخ سعيد الزهراوي نائب القنصل السعودي والأخ محمد علي المصري والأخ عصام وادي مدير إدارة الاتحادات والجمعيات بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن.وفي الافتتاح ألقت الأخت هدى سعيد ممثلة الجمعية اليمنية للتوعية بمخاطر الألغام كلمة أوضحت فيها أن الجمعية تساهم سنوياً في كتابة تقرير الحملة الدولية لحظر الألغام كونها عضواً في اللجنة الدولية وتكتب التقرير بناءً على لقاءات مع مركز التعامل مع الألغام والجمعيات ذات العلاقة وجمع المعلومات من المصادر الإعلامية للتأكد من مدى التزام اليمن ببنود اتفاقية حظر الألغام.وأوضحت أن الجمعية تنشط في مجال تدريب المدربين من الشباب النازحين والمعلمين في محافظات حجة، حرض، عمران وصعدة بدعم من المنظمات الدولية (أوكسفام ومنظمة رعاية الأطفال) كما تنشط في التوعية المستمرة بمخاطر الألغام ودعم الناجين منها من خلال المناصرة والمشاركة في اجتماعات اللجنة الدولية لحظر الألغام.
جانب من الحضور
واستعرضت الأخت عيشة سعيد تقرير مرصد الألغام موضحة أن اليمن خلال الفترة من 2009ـ 2010م بلغ عدد الضحايا فيها (19) منهم (6) قتلى و(13) جريح وسبب الإصابة والوفاة (ضحايا وفق نوع الجهاز) (7) الغام دبابات، (4) الغام فردية و(3) الغام غير معروفة و(5) متفجرات من بقايا الحرب بينما في عام 2008 كانوا (20).وحدد رصد الألغام والقنابل العنقودية في عام 2009م (19) ضحية (13) من الذكور ويشمل ذلك (5) نازعي ألغام، وضحيتين من الأطفال (ولد وبنت)، كما لم يتمكن مركز التعامل مع الألغام الدخول إلى صعدة واعتمد فقط على الإعلام كمصدر لتعداد الضحايا.وبلغ إجمالي ضحايا الألغام وبقايا متفجرات الحروب في اليمن حتى نهاية عام 2009م (5486) ضحية قتل منهم (2550) وجرح (2344) شخص.وسجل مركز التعامل مع الألغام (2244) ضحية حتى عام 2009م لم يتم إجراء أي تقييم لاحتياجات الناجين منهم، ويجري جمع المعلومات بشكل منتظم عند تسجيل المستفيدين الجدد.من جانبه أوضح العقيد صلاح عبد الله عمر مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع عدن أن اليمن منذ مارس 2010م احتفظت بـ(3760) لغماً فردياً لأغراض التدريب والبحوث بينما دمرت آخر مخزون لديها (78000) لغم كما دمرت (30000) لغم تم اكتشافها في 2006.وتشمل اتفاقية وقف إطلاق النار في صعدة مع الحوثيين الالتزام بتصفية الألغام التي زرعت أثناء الصراع، وقد تم إطلاق حملة لنشر الوعي في مارس 2010م حيث تبين أن المتمردين استخدموا الغاماً فردية مصنوعة محلياً أثناء الصراع تشجع الأطفال على لمسها وأخذها.كما استعرض الإخوة صالح الضحياني رئيس الجمعية اليمنية للناجين من الألغام فرع عدن والأخ عصام وادي نشاط الجمعية ومكتب الشؤون احتياجات الناجين والظروف الصعبة التي يعيشون فيها.وعلى هامش الاجتماع أقامت الجمعية اليمنية للناجين معرضاً لمنتوجاتها من معاوز وملابس نسائية.