صنعاء/ سبأ: أكد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد أهمية استيعاب الشباب لواجبهم ودورهم البناء تجاه القضايا المجتمعية وإسهامهم في خدمة المجتمع والأمة.ودعا في محاضرة له أمس بجامعة صنعاء كل إنسان إلى أن يكون قدوة في محيطه الاجتماعي بإرادة وهمة تدفعه لأن يجعل من نفسه حلقة وصل وترابط بين أهله وأصدقائه ومن يعايشهم في مجتمعه. وتطرق الدكتور عمرو خالد الذي يزور اليمن حالياً للمشاركة في البرنامج التدريبي لمشروع «بلدة طيبة» الذي دشن مؤخراً بمدينة عدن إلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في المدينة والمهاجرين في مكة ، وكيف استطاع أن يصنع من كل فرد من الصحابة رابطاً بين حلقات المجتمع، مستدلاً بالأحاديث النبوية التي تحث على المحبة والأخوة في الله بحيث يصبح الإنسان عونا لأخيه الإنسان في الطاعة وتقديم النصيحة له عند ارتكاب المعصية. وحث الشباب على أن يتقلد كل فرد مهمة الربط بين أفراد المجتمع، ويبدأوا مشوارهم في تقديم الأدوار التوجيهية التي يحثنا عليها الدين الإسلامي الحنيف ، ليكونوا بحق صناع الحياة.. لافتاً إلى الأوضاع التي تشهدها الأمة الإسلامية بما فيها من فرقة وشتات وتحبيذ (الأنا). وطالب خالد الشباب اليمنيين بأن يكونوا أنصاراً للدين من خلال السير على خطى أجدادهم والتمسك بأخلاقهم بعيداً عن تيارات التقدم اللاأخلاقية، وذلك تجسيداً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم « الإيمان يمان والحكمة يمانية»، وفي حديث آخر يصف أهل اليمن بأنهم أرق قلوباً وألين أفئدة ، وشهادته عليه الصلاة والسلام بإيمان أهل اليمن بإشارته باتجاه اليمن قائلاً: «الإيمان ها هنا». وكان رئيس جامعة صنعاء الدكتور خالد طميم القى كلمة أكد فيها أهمية الدور الذي يقوم به الداعية الإسلامي عمرو خالد لتصحيح بعض ماعلق بالدين الإسلامي الحنيف من نتوءات استغلها البعض للإساءة وتشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف دين الوسطية والاعتدال . ولفت طميم في المحاضرة التي حضرها نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية الدكتور احمد الكبسي ونائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الدكتور احمد باسردة وعدد من اساتذة وطلبة الجامعة، إلى مايتميز به عمرو خالد من أسلوب في الدعوة إلى الله الأمر الذي ساعد في انجذاب الناس إليه، وأسهم في تصحيح كثير من الصور المغلوطة عن الإسلام خصوصا لدى الغرب.