فيما فصيل للمتشددين يلغي اتفاق سلام ويتوعد بالهجوم
أفراد من الجيش الباكستاني في حالة استعداد لشن الهجوم
بيشاور(باكستان)/14أكتوبر/ رويترز: ألغى متشددون باكستانيون في منطقة تقع في شمال غرب البلاد اتفاق سلام مع الحكومة وتوعدوا بشن هجمات وهددوا بفتح جبهة جديدة ضد الجيش الذي يخوض بالفعل قتالاً في منطقتين.ويقول الجيش انه يقترب من نهاية هجوم في منطقة وادي سوات إلى الشمال الغربي من إسلام أباد وانه يستعد لشن هجوم على بيت الله محسود قائد طالبان الباكستانية في وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان.وبدأ الهجوم في سوات قبل شهرين بعد أن اتجه مقاتلون من طالبان صوب العاصمة مما أثار مخاوف سواء في الداخل أو الخارج لدى الحلفاء الغربيين الذين يحتاجون لمساعدة باكستان المسلحة نوويا لمحاربة القاعدة ولمواجهة التمرد في أفغانستان.في غضون ذلك أوضح فصيل للمتشددين متحالف مع محسود في وزيرستان الشمالية وهو مركز أخر للمتشددين على الحدود مع أفغانستان انه سيلغي معاهدة مع الحكومة بسبب هجمات الطائرات الأمريكية بلا طيار ووجود القوات الحكومية في منطقتهم.وأفاد أحمد الله أحمدي المتحدث باسم الفصيل- في مكالمة هاتفية من مكان لم يكشف عنه-» قررت قيادتنا أنه ما دامت هجمات الطائرات الأمريكية بلا طيار مستمرة والقوات الأمنية باقية فلن يكون هناك اتفاق سلام.» وفي الوقت ذاته تقول الحكومة أن الدور حالياً على محسود وأتباعه في وزيرستان الجنوبية وإنها سوف تهزمهم.