صنعاء / سبأ :بحث مجلس الوزراء في اجتماعه الاستثنائي أمس الخطوات الإجرائية والتنفيذية التحضيرية لمؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية في الجمهورية اليمنية المقرر انعقاده بصنعاء في شهر فبراير المقبل بما في ذلك مسودة الفرص الاستثمارية المعروضة على المؤتمر ومصفوفة المقترحات الرامية إلى تحسين بيئة الاستثمار في إطار الإعداد والتحضير لهذا المؤتمر. وقد نوه المجلس في الاجتماع الذي عقد برئاسة الأخ عبدالقادر باجمال رئيس مجلس الوزراء بالجهود المبذولة من قبل اللجنة التحضيرية الفنية.. ووجه في ضوء مناقشته للوثائق المقدمة بتحديد الأولويات الوطنية الاستثمارية خلال المرحلة الراهنة وإعادة ترتيب القطاعات التي ينبغي ان تعطى أولوية قصوى على المستوى الوطني مع التأكيد على خلق التناغم والتكامل في الأهداف والوظائف بين جميع المشروعات التي سيتم طرحها خلال المؤتمر وذلك على النحو التالي : أولاً : قطاع الطاقة ويشمل الكهرباء والنفط والغاز والمعادن. ثانيا : السياحة والجزر. ثالثا : المناطق الصناعية وتشمل الصناعات الخفيفة والمتوسطة. رابعا : الثروة السمكية والإنتاج الزراعي ومدخلاته. خامسا : قطاع البنى الأساسية ويضم المطارات والموانئ والطرق والسكك الحديد والعقار والإسكان. وأقر الاجتماع تشكيل فريق عمل وزاري برئاسة الأخ رئيس الوزراء لمناقشة القضايا الفنية واللوجستية والإعلامية وبحيث يعقد اجتماع أسبوعي لتقييم خطوات العمل التحضيري وما ينجز منها ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة والتوجيهات المباشرة بشأنها أولا بأول لما فيه تحقيق النجاح المنشود لهذا المؤتمر الترويجي الهام. إلى ذلك رفع مجلس الوزراء أمس الأربعاء برقية تهنئة إلى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. عبر خلالها عن أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات لفخامة الأخ رئيس الجمهورية وكافة أبناء شعبنا اليمنى الأبي بهذه المناسبة الدينية العظيمة.. مشيراً إلى عظمة هذه المناسبة ومكانتها الوجدانية والروحية لدى جميع المسلمين بما تحمله من دلالات إنسانية واجتماعية محفزة لأبناء المجتمع الإسلامي بتحقيق المزيد من التعاضد والتكامل وتكريس روح التواصل والتسامح بين جميع الناس وتأكيد المحبة والإخوة والسعا لتحقيق الخير والسعادة لجميع أفراد المجتمع اليمنى وجميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية. منوها بهذا الخصوص إلى دور فخامة الأخ الرئيس على عبدالله صالح عبر سياسته الخارجية المعتمدة على تأكيد أهمية التضامن الإسلامي والتعاضد في جميع المجالات وعلى وجه الخصوص تحقيق الدرجات القصوى في التكافل والتعامل الجماعي وتعزيز دور المنظمات الإسلامية الدولية على كافة الأصعدة وفى المقدمة الاجتماعية والإنسانية، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عيد يمن وخير وبركة على شعبنا اليمنى وجميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية.