يسمعونهن كلمات نابية باللغة العربية أثناء تفتيشهن
بغداد / متابعات :إتهم رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني الجنود الأميركيين بالتحرش بالنائبات العراقيات عند تفتيشهن لدخول المنطقة الخضراء لحضور اجتماعات المجلس وإسماعهن كلمات جنسية.وتعليقا على شكوى نائبة من تصرفات مسيئة يقوم بها الجنود الاميركان ضد النائبات لدى تفتيشهن قال المشهداني انه احتج لدى سفير (الدولة العلية) في إشارة إلى السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زادة لكن شيئا لم يحدث . وأضاف إن الجنود الأميركيين بدأوا يتعلمون اللغة العربية ويسمعونهن النائبات عند تفتيشهن لدى دخولهن إلى المنطقة الخضراء بوسط بغداد وفيها مقر مجلس النواب كلمات نابية . وأشار إلى أن الجنود الأميركيين يفتشون بشكل غير لائق النائبات ويسمعوهن كلمات مثل: أريد أتزوج .. واحبك . وقال إن هؤلاء الجنود (تافهون أبناء تافهين) واقر بان العراق لاسيادة له وانه لايستطيع فعل أي شيء لوقف هذه التجاوزات .ومعروف أن في مجلس النواب 75 نائبة من مجموع عدد أعضائه البالغ 275 عضوا .وهاجم المشهداني في جلسة الأمس وزير الدفاع عبد القادر العبيدي ، وقال انه يرفض دعوة المجلس لاستجوابه.وفي جلسة لمجلس النواب هاجم المشهداني وزير الدفاع وقال انه يرفض الحضور تلبية لطلب أعضاء لاستجوابه حول الانهيار الأمني الذي تشهده البلاد وخصوصا بعد تصاعد عمليات التفجير التي شهدتها العاصمة خلال الأيام العشرة الأخيرة والتي راح ضحيتها أكثر من 500 عراقي بين قتيل وجريح.وأضاف إن وزير الدفاع بذل كل جهده من اجل إقناع مجلس النواب بالموافقة على تعيينه بمنصبه لكنه الآن يتمرد على طلب الاستدعاء . وبلهجة غاضبة صرخ المشهداني قائلا: (والله راح أجيبه هو ورئيس وزرائه) في إشارة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي . لكن وزير شؤون البرلمان رد على ذلك بالقول إن الوزير مستعد للمثول أمام مجلس النواب ، لكن طلبا رسميا بذلك لم يقدم إليه.. موضحا أن القانون يرغمه على الاستجابة للطلب بعد سبعة أيام من استلامه.وقد استلمت القوات العراقية المسؤوليات الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات في منطقة غرب الرمادي المضطربة بينما تم الإعلان عن تنفيذ فيما نفذت قوات مشتركة في مواجهة المسلحين وفرق الموت (52) عملية ضد جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر و( 42) عملية ركزت على المتشددين السنة.وقالت القوات المتعددة في بيان عسكري أمس إن الكتيبة الثانية من الفرقة السابعة للجيش العراقي تسلمت رسميا تولي العمليات المستقلة في غرب الرمادي أثناء مراسيم في معسكر علي . وهذه الكتيبة هي الثالثة في اللواء الأول، الفرقة السابعة للجيش العراقي التي تتسلم السلطات لمنطقة أخرى في المدينة في غضون الأشهر الخمسة الماضية متمثلا التقدم المستمر للواء. وعلى صعيد مواجهة المسلحين وفرق الموت أشارت القوات إلى أنها قامت خلال الأيام الـ 45 الماضية بعمليات مشتركة من بينها 52 عملية ضد جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر و 42 عملية ركزت على المتشددين. وأضافت إن قوات الأمن العراقية منسجمة مع قوات التحالف قامت باعتقال 16شخصا من أعضاء جيش المهدي من مستويات عالية وقتلت أحد قادة جيش المهدي خمسة منهم من قادة جيش المهدي في مدينة الصدر و ستة قادة آخرين في جيش المهدي تم اعتقالهم من قبل قوات الأمن العراقية وقوات التحالف منذ بداية تشرين الثاني يضافون إلى عمليات الاعتقال التي جرت مؤخراً.وأكدت انه يقبع حالياً أكثر من 600 شخص من أفراد ميليشيا جيش المهدي في الاعتقال بانتظار مقاضاتهم من قبل الحكومة العراقية .وأوضحت أن هؤلاء المعتقلين مسؤولون عن هجمات ضد الحكومة العراقية والمدنيين العراقيين وقوات التحالف ، مشيرة إلى أن النشاطات الإجرامية التي قام بها هؤلاء الأشخاص قد نشرت عدم الاستقرار في العراق وأن عملية أزالتهم من التركيبة الاجتماعية هي بداية حاسمة لتوفير محيط أمن ومستقر للسكان العراقيين.أما فيما يخص المتشددين فان 33 من قادة الخلايا في بغداد هم من بين المعتقلين اللذين تم اعتقالهم خلال الأيام ال45 الماضية وهم مسؤولون عن تقديم التسهيلات للمقاتلين الأجانب وتفخيخ السيارات وعمليات الدعاية.وأشارت إلى أن قوات الأمن العراقية وقوات التحالف ستستمر في استهداف المتشددين السنة لتعطيل قدراتهم في زعزعة استقرار الحكومة العراقية . وسوف تستمر قوات الأمن العراقية مدعومة بشريكتها من قوات التحالف في استهداف وإزالة جميع العناصر التي تحاول زعزعة وتعطيل الحكومة العراقية.
