للمرة الرابعة
واشنطن/ متابعات: من جديد وللمرة الرابعة نجح قراصنة الكمبيوتر والإنترنت في اختراق ثغرة جديدة في برنامج مايكروسوفت وورد لمعالجة الكلمات والتي عن طريقها يمكنهم السيطرة الكاملة على جهاز الكمبيوتر الذي يتم اختراقه.وأشارت شركة سيمانتك الأمريكية لبرامج مكافحة فيروسات الكمبيوتر التي اكتشفت هذه الثغرة إلى أنه المرة الرابعة التي يتم فيها اختراق ثغرة في برنامج "وورد 2000" دون أن تقوم شركة مايكروسوفت بتوفير ملف لسد هذه الثغرة.وأكدت سيمانتك أن هذه الثغرة يمكن اختراقها في كل نظم التشغيل التي تنتجها مايكروسوفت سواء ويندوز إكس بي ، أو ويندوز 2000 أو غيرها وأن أي شخص يستطيع اكتشافها يمكنه أن يحول الكمبيوتر إلى أداة طيعة تحت تصرفه.وأظهرت الشركة أن الهجوم من جانب القراصنة يتم عن طريق ملف نصي مكتوب عن طريق برنامج وورد أيضاً، ولكنه ينتشر في ملفات النظام ليحكم سيطرته على بقية نظام التشغيل.وأوضحت الشركة أنه إذا ما تم فتح هذا الملف النصي يقوم الملف بنشر ملف يعرف باسم حصان طروادة ثم يقوم ملف حصان طروادة بعد ذلك بنشر ملفات أخرى حتى يتم إنزال حزمة ملفات يتم بموجبها السيطرة علي نظام التشغيل وجهاز الكمبيوتر تماماً ليصبح جزءاًً من شبكة تتحكم فيها قراصنة الكمبيوتر عبر شبكة الانترنت.وتحذر شركات صناعة برامج مكافحة الفيروسات بشكل عام من عدم فتح أية رسائل بريد أو ملفات غير مألوفة للمستخدم لاحتمال تلغيمها بملفات فيروسية من هذا النوع .وكانت مايكروسوفت قد اكتشفت مؤخراً ثغرتين أمنيتين في الإصدار السابع من برنامج متصفح الإنترنت "إكسبلورر 7" الذي طرحته العام الحالي مع ويندوز فيستا . وصنفت الشركة الثغرتين على أنهما ليستا من الثغرات الخطيرة إلا أنهما يتيحا للقراصنة اختراق أجهزة المستخدم والإطلاع على بياناته ومعلوماته الشخصية، كما أنهما يؤثران على أداء متصفح الانترنت ونظام التشغيل الجديد لمايكروسوفت. وتكمن خطورة الثغرتين في أنهما يعملان على نشر صفحة كمبيوتر مزيفة تطلب من المستخدم إدخال بيانات شخصية مثل أرقام كارت الائتمان والرقم القومي وغيرهما من أرقام يمكن استغلالها .
