صنعاء/سبأ: دانت الأحزاب والفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات العمالية والمهنية أحداث الشغب والفوضى التي شهدتها مديريات ردفان والحبيلين والضالع وما رافقها من أعمال تخريب ونهب للممتلكات العامة والخاصة وإقلاق للسكينة العامة . ودانت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام في بيان أحداث التخريب والشغب مشيرة إلى أن عناصر شريرة نفذتها وتسعى للزج بالبلاد في أتون الفتنة بين أبناء الوطن الواحد بدافع من أغراضها الشريرة ونواياها السوداوية مستغلة بذلك مناخات الديمقراطية للخروج على الدستور والقانون والنظام وممارسة الأعمال المخلة بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي . وعبرت الأمانة العامة للمؤتمر عن إدانتها الشديدة واستنكارها لكل الممارسات المناطقية والنزعات الانفصالية والفئوية والحزبية الضيقة التي تتعارض مع كافة القيم والوطنية والإنسانية . وأضافت في بيانها “ إن مجاميع تخريبية تحولت بدوافع ونيات سيئة ومقيتة وخارجة عن الإجماع الوطني والسلوك الإنساني الرفيع إلى عصابات تقوم بالنهب والاعتداء على المواطنين الآمنين في محاولة يائسة لاستدعاء الأحقاد والسلوك الباطني وبعث البغضاء وإحياء تلك الأحداث المأساوية المريرة التي شهدها شعبنا في 13 يناير 1986 وفي صيف عام 1994 ، مدفوعين بصورة واضحة وجلية من قبل قوى فقدت مصالحها ولم تسلم بقواعد الحياة الديمقراطية السلمية ». ولفت البيان إلى أن “الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام عملت مع كافة الجهات الحكومية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني من أجل جعل الحوار والتفاهم والتوافق الوسيلة الوطنية السلمية لصيانة الوحدة الوطنية وتجنيب وطننا اليمني وشعبنا مخاطر الدخول في المواجهات والصدامات المباشرة» . وأكد البيان أن “صيانة الوحدة الوطنية ليست مسؤولية المؤتمر الشعبي العام وحكومته ولكنها مسؤولية جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين المخلصين لقضية الوحدة والديمقراطية والتنمية الشاملة « . من ناحيته أكد المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال اليمن في بيان على ضرورة رص الصفوف لمواجهة عناصر التخريب الذين فقدوا مصالحهم الأنانية وتلاعبوا بعواطف المواطنين واتخذوهم وسيلة للقيام بأعمال التخريب للممتلكات العامة والخاصة وقطع الطريق وتعطيل مصالح الناس وزعزعة الأمن والاستقرار وترويع وإقلاق السكينة العامة”.. مؤكدا إدانة واستنكار الاتحاد العام لمثل تلك الأعمال الغوغائية التي تسيء إلى كل اليمنيين أصحاب الحضارة العريقة والتاريخ التليد . وأضاف البيان “إننا جميعاً ندين وننبذ العنف ونرفض كل أشكال الانقسامات والمواقف السلبية والأحكام المسبقة والقطيعة والخصام ونرفض كافة الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تضر بوحدة الوطن وأمنه واستقراره» .. إلى ذلك دان فرع حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة الجوف أعمال التخريب التي شهدتها مديريتي ردفان الحبيلين والضالع ، وأكد أن مثل هذا الأعمال تسعى إلى الزج بالبلاد في مستنقع الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد . ولفت البيان إلى استغلال بعض العناصر للأجواء الديمقراطية من أجل إثارة العنف والأحقاد والضغائن بين أبناء الوطن الوحدة وارتكاب أعمال تخل بالوحدة والوطنية والسلام الاجتماعي . ودعا البيان أبناء الشعب إلى الوقوف ضد من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره وسلامة مواطنيه وممتلكاتهم وردع دعاة الفتنة والمتسببين في التخريب والعمل من اجل صيانة الوحدة الوطنية . إلى ذلك دان الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن في بيان أحداث الشغب والعنف مشيراً غالى أن مثل هذه الأعمال تستهدف النيل من وحدة الوطن وأمنه واستقراره . وأكدت النقابة العامة للمصارف والتأمينات والأعمال المالية أن من يقومون بإحداث الشغب جماعة إجرامية حاقدة على الوطن وأمنه .. فيما أكدت المنظمة اليمنية لمناهضة الاستقواء بالخارج ضد الوطن أن هذه الأعمال التخريبية لم تعد خافية على أحد في مقاصدها ومن يقف ورائها . ودان بيان صادر عن النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية فرع الضالع الأحداث المؤسفة التي جرت بالمحافظة من قبل هذه العناصر الخارجة على النظام والقانون ، معتبرة أن هذه الأعمال لا تمت بأية صلة للنهج الديمقراطي القائم في اليمن . واعتبرت نقابة المهندسين الزراعيين في بيان نهج مثل هذه السلوك خروجا عن الإطار الدستوري والقانوني الذي يتيح للجميع التعبير عن آرائهم ومطالبتهم بحقوقهم بصورة سلمية. وعبرت مؤسسة وطن لتعميق الولاء الوطني في بيان عن استيائها الشديد لهذه الأعمال التخريبية اللامسئولة والخارجة عن الدستور والقانون . ولفتت إلى أن مثل هذه الأعمال تستهدف الممتلكات العامة والخاصة بصورة لا تدل إلا عن مخطط اجرامي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار . بدوره دان فرع اتحاد نساء اليمن بمحافظة عدن أعمال الشغب والتخريب ونهب الممتلكات العامة والخاصة وترويع المواطنين الأبرياء به. وقال الأتحاد في بيان “إن عناصر تخريبية من ضعفاء النفوس والحاقدين على التجربة الديمقراطية الرائدة في اليمن اقدموا على مثل هذه الأفعال معبرا عن بالغ اسفه حيال تصرفات تلك الحفنة القليلة التي لاهم لها سوى الارتزاق وإثارة الفتن والفوضى والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي». وناشد الاتحاد كافة أبناء الوطن التحلي باليقظة والتماسك لتفويت الفرصة على تلك الفئة المخربة . واستنكرت نقابة المهن التعليمية والتربوية بالضالع الأحداث المؤسفة التى جرت بالمحافظة من قبل تلك العناصر وما ألحقته من أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.. واعتبرت في بيان ان هذه الأعمال لاتمت للنهج الديمقراطي القائم في اليمن بصلة، وانها دخيلة على أبناء المحافظة وتسعى الى تشويه التاريخ النظالي لأبنائها الذين كان لهم الإسهام الكبير والإيجابي في مختلف مراحل ومنعطفات الثروة اليمنية سبتمبر وأكتوبر . ودعا البيان التربويين بالمحافظة إلى القيام بواجبهم في نشر روح التسامح في أوساط المجتمع ونبذ أشكال العنف والكراهية والوقوف صفا واحدا ضد اعمال التخريب التى تضر بمصلحة المحافظة وأبنائها . وعبر مشايخ وأعيان محافظة الضالع في بيان عن ادانتهم لهذه الاعمال التخريبية.. مشيرين الى ان التصرفات المؤسفة التى قامت بها عناصر حاقدة بمزاعمها الباطلة ومخططاتها المكشوفة الرخيصة ومن يقف وراءهم تسعى الى إشعال نار الفتنة وإثارة المناطقية والعنصرية الضيقة . وأضاف المشائخ والأعيان “أن الحقد الذي تكنه صدور هذه العناصر تجاه الأمن والإستقرار والتنمية والإستثمار الذي تحقق في عهد الوحدة اليمنية المباركة لن يؤثر على أبناء محافظة الضالع” .. مشيرين الى ان من قاموا بمثل هذه الأعمال التخريبية لا يمثلون أبناء المحافظة الذين هم بريئون من هذه الأعمال . وطالب المشائخ والأعيان في بيانهم أجهزة الدولة المتخصصة والسلطة المحلية بالمحافظة بإتخاذ كافة الإجراءات الحازمة الكفيلة بردع العناصر الخارجة عن الدستور والقانون ومن يقف ورائهم حتى يكونوا عبرة لأمثالهم وكل من تسول له نفسه السماس بالثوابت الوطنية وأمن واستقرار البلد وإعاقة عجلة التنمية والإستثمار .
إدانة واسعة لأحداث الشغب والتخريب في مديريات ردفان والحبيلين والضالع
أخبار متعلقة
