خلال افتتاح المعرض السابع للتعليم العالي الماليزي 2008
صنعاء / عبد الواحد الضراب :أكد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للشئون التعليمية الدكتور علي قاسم الأمير رغبة الوزارة في خلق توأمة بين الجامعات اليمنية والجامعات الماليزية وذلك بتبادل أعضاء هيئة التدريس بين البلدين الدارسين من الطلاب ، وكذا إيجاد شراكة تكون أكبر وأعمق من خلال علاقات تبادل ثقافي بين الجامعات في البلدين بهدف إيجاد نوع من التواصل والعمل على نقل الخبرات والمعارف بين الجامعات الحكومية والأهلية في البلدين.وأشار في كلمته خلال افتتاح المعرض السابع للتعليم العالي الماليزي بصنعاء أمس إلى أن العلاقة بين اليمن و ماليزيا ليست علاقة معارض فحسب ولكنها علاقة وطيدة منذ قدم التاريخ، وما هذه لفعاليات إلا تتويج لهذه العلاقة القديمة.ونوه إلى أن هناك ( 823) طالبا وطالبة يدرسون في الجامعات الماليزية حيث يمثلون 28 % من إجمالي الطلاب المبتعثين في 40 بلدا.وأكد رغبة وزارة التعليم العالي في بلادنا في زيادة منح التبادل الثقافي مع ماليزيا وخاصة في التخصصات العلمية والتي تفيد البلد مستقبلاً، وان تعطي الجامعات الماليزية فرصة اكبر لعدد كبير من الطلاب اليمنيين للالتحاق بها والاستفادة من الخبرات والمعارف الماليزية.ودعا في ختام كلمة رأس المال الماليزي إلى المجيء إلى بلادنا للاستثمار في مجال التعليم العالي حيث سيجد كل التسهيلات من قبل الجهات المعنية في بلادنا.من جانبه أشار ممثل وزارة التعليم العالي الماليزية إلى أن ماليزيا لها نظام تعليمي ذو نوعية وجودة عالية إلى جانب الرسوم والمعيشة المنخفضة في ماليزيا.وقال “أن البرامج التعليمية في ماليزيا تقيم وفقاً لمعايير الجودة التعلمية ، كما أن المؤسسات التعليمية في ماليزيا توفر بيئة عالمية وخليطاً متعدد الثقافات للدارسين فيها من كل الجنسيات.وأكد رغبة وزارة التعليم العالي في بلاده على خلق علاقات أكثر واقعية ومتميزة بين الجامعات الماليزية ونظيراتها في اليمن.السفير الماليزي في بلادنا عبدالصمد عثمان من جانبه قال أن ماليزيا واليمن تربطهما علاقة وطيدة وتاريخ عريق.مشيراً إلى أن المعرض السابع للتعليم العالي الماليزي يهدف إلى توفير المزيد من لمقاعد للطلاب اليمنيين لإكمال دراستهم في الجامعات الماليزية الحكومية والأهلية.وقال السفير الماليزي أن بلاده تحرص على رفع عدد الطلاب الوافدين للدراسات في جامعاتها من مختلف البلدان من 5 آلاف طالب وطالبة حاليا إلى عشرة الآف بحلول العام 2010م.وتمنى في ختام كلمته أن تستمر الحكومة اليمنية في تقديم المزيد من المنح الدراسية للطلاب اليمنيين للدراسة في ماليزيا.
