صنعاء / سبأ :أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مجدداً أهمية الحوار بين القيادات الفلسطينية في حركتي حماس وفتح على قاعدة الالتزام باتفاق مكة المكرمة والعودة بالأمور إلى ماكانت عليه قبل أحداث غزة الاخيرة ولما فيه خدمة المصلحة الوطنية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني.جاء ذلك خلال استقبال فخامته أمس الأخ نبيل عمرو مستشار الرئيس محمود عباس / أبو مازن/ رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الذي نقل لفخامة الأخ رئيس الجمهورية رسالة من أخيه الرئيس الفلسطيني تتعلق بالأحداث الجارية في الساحة الفلسطينية على ضؤ التطورات المؤسفة التي جرت بين حركتي فتح وحماس.وأوضح فخامة الأخ الرئيس بأن الأخوة الفلسطينيين سواء في فتح أو حماس وقعوا في شرك خدعة كبرى اسمها السلطة، وحيث تسابق الجميع من اجل نيل مغانمها ناسين بأن فلسطين مازالت تقع تحت وطأة الاحتلال، مشيرا بان الأولوية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني كان ينبغي أن تكون للعمل وفي أطار جبهة موحدة وتلاحم وطني فلسطيني من اجل التحرر من نير الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف .وأشار الأخ الرئيس بان الوضع في فلسطين لايماثل غيره من الأوضاع الجارية في المنطقة ولهذا فان وجود قوات دولية في ظل الاحتلال لايستقيم مع حقائق الواقع الفلسطيني وما تقتضيه مصلحة الشعب الفلسطيني .وأكد فخامة الأخ الرئيس مجددا موقف بلادنا الداعم للشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية ونضاله من اجل استرداد حقوقه وإقامة دولته المستقلة .حضر المقابلة الإخوة إبراهيم الصعيدي عضو مجلس الشورى/ وخالد الشيخ / السفير الفلسطيني بصنعاء .