رسالتان من رئيس الجمهورية لسلطان عمان وملك البحرين سلمهما القربي قبيل إنهاء جولته الخليجية
القربي مع السلطان فابوس
مسقط / سبأ:تسلم جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان الشقيقة أمس رسالة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، تتعلق بالعلاقات الأخوية الحميمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تنميتها وتعزيزها وكذا التشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات على الساحتين العربية والإقليمية.جاء ذلك خلال استقباله أمس في بيت البركة بمسقط للدكتور أبوبكر عبدالله القربى وزير الخارجية الذي قام بنقل الرسالة .وعبر فخامة الأخ الرئيس في رسالته عن تقدير اليمن للدور الفاعل الذي تقوم به السلطنة في سبيل دعم قضايا التنمية في اليمن وكذا دعم خطوات تأهيل اليمن للانضمام الكامل لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .وخلال المقابلة نقل الدكتور القربي, تحيات فخامة الأخ الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية إلى جلالة السلطان قابوس وتمنياته لجلالته بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد وللشعب العماني الشقيق المزيد من التقدم والرقي والازدهار .وجرى خلال اللقاء مناقشة القضايا المتصلة بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين والشعبين الشقيقين وكذا تعزيز التكامل بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي وصولا إلى تحقيق الشراكة المنشودة .وتطرق الحديث خلال اللقاء إلى التطورات على الساحتين العربية والإقليمية و تنسيق مواقف البلدين إزاءها.وقد أكد جلالة السلطان قابوس بن سعيد عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين العماني واليمني, مبديا حرص السلطنة على وحدة واستقرار اليمن، ومساندة ودعم جهود الحكومة اليمنية على صعيد التنمية من خلال تقديم الدعم المعنوي والمادي ، على كافة المستويات.وقال :» السلطنة لن تتوان في الوقوف إلى جانب اليمن، ومؤازرتها في مختلف قضاياها وتطلعاتها التنموية «.وحمل جلالة السلطان, الدكتور القربي, نقل تحياته إلى أخيه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وتمنيات لفخامته بوافر الصحة والهناء وللشعب اليمني اطراد التقدم والرقي في ظل قيادته الحكيمة .
الاقربي مع الملك حمد
كما تسلم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة أمس رسالة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية, تتعلق بالعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين, وآفاق تنميتها .وتتناول الرسالة التي قام بتسليمها وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي خلال استقبال ملك البحرين له مساء أمس بقصر الصافية بالعاصمة المنامة, مجمل التطورات والاحداث ذات الاهتمام المشترك في سياق التشاور المستمر بين قيادتي البلدين إزاءها وفي مقدمة ذلك علاقات الجمهورية اليمنية مع دول مجلس التعاون الخليجي وسبل تعزيزها وتطويرها.وجرى في المقابلة بحث الآفاق الرحبة لتوسيع مجالات التعاون الثنائي بين اليمن والبحرين بما يصب في خدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين, إلى جانب استعراض التطورات على الساحتين الإقليمية والعربية ذات الاهتمام المشترك.وقد حمل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة, الدكتور القربي نقل تحياته إلى أخيه فخامة الرئيس على عبدا لله صالح .. متمنيا لفخامته موفور الصحة والسعادة وللشعب اليمنى دوام التقدم والازدهار.حضر اللقاءين وزير البيئة والشئون المناخية بالسلطنة حمود بن فيصل البوسعيدي وسفير اليمن بمسقط عبدالرحمن خميس وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وسفير الجمهورية اليمنية بالمنامة الدكتور منصور بن سفاع ورئيس دائرة الجزيرة والخليج بوزارة الخارجية عبدالقادر هادي وسكرتير وزير الخارجية وائل الهمداني.وقد عاد إلى صنعاء مساء أمس وزير الخارجية الدكتور/ أبو بكر القربي بعد جولة خليجية شملت كل من الإمارات وقطر والسعودية وعمان والبحرين, نقل خلالها رسائل من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية إلى أخوانه قادة تلك البلدان.وقال القربي لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) « ان رسائل فخامة رئيس الجمهورية التي نقلها إلى أخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي الخمس تتعلق بالعلاقات الأخوية المتميزة بين اليمن وتلك البلدان والسبل الكفيلة بتنمية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي وخصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وفي المجال الأمني ومكافحة الإرهاب». وأضاف :» أن الرسائل تناولت آفاق تعزيز التكامل وتحقيق الشراكة بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي وكذا المستجدات وتطورات الأوضاع في المنطقة ذات الاهتمام المشترك والجهود اليمنية المبذولة لرأب الصدع بين الأشقاء الفلسطينيين». وأثنى الأخ وزير الخارجية على ما أبداه قادة دول مجلس التعاون الخمس من حرص على تعميق وتوسيع عرى التعاون الاخوي القائمة بين اليمن وبلدانهم في مختلف المجالات وكذا تأكيد دعم بلدانهم لمسيرة التنمية الشاملة في اليمن. واشاد الدكتور القربي بالاهتمام الكبير الذي أبداه قادة دول الخليج لتعزيزالتكامل بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي ودعم الخطوات الجارية لتأهيل اليمن للاندماج الكامل ضمن المنضومة الخليجية .