فيما يريد محققون أمريكيون و أجانب في الانتشار النووي استجوابه
العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان في المستشفى بكراتشي يوم 10 سبتمبر2006م
إسلام أباد/14اكتوبر/ رويترز:سمحت السلطات الباكستانية للعالم النووي عبد القدير خان بلقاء محاميه أمس الجمعة للمرة الأولى منذ وضعه رهن الإقامة الجبرية قبل نحو أربع سنوات وأعرب المحامي عن أمله في حصول خان على حريته قريبا.ووضع خان الذي يبجله كثير من الباكستانيين بوصفه الأب للقنبلة النووية في البلاد رهن الإقامة الجبرية في إسلام أباد في عام 2004 بعد فترة وجيزة من اعترافه عبر شاشة التلفزيون ببيع أسرار نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا.وذهب المحامي محمد إقبال جفري لمقابلة خان في منزله الذي يخضع للحراسة في إحدى ضواحي إسلام أباد حيث تقول السلطات انه محتجز من أجل سلامته الشخصية.وعقب الاجتماع أطل خان من المنزل برفقة زوجته ولوح لكاميرات التلفزيون والصحفيين في الشارع بالخارج وهي المرة الأولى التي يشاهد فيها منذ وضع رهن الإقامة الجبرية.وقال جفري الذي يخوض معركة في المحكمة لإطلاق سراح خان انه متفائل بخصوص النتيجة.وقال “سنكسب هذه الدعوى لان محامي الحكومة ليست لديهم أية أدلة تثبت أن وضع موكلي رهن الإقامة الجبرية قانوني. إنها مجرد دعوى للتحقيق في قانونية اعتقال شخص.”وخففت الحكومة الباكستانية الائتلافية الجديدة المشكلة من أحزاب هزمت الموالين للرئيس برويز مشرف في انتخابات جرت في فبراير شباط بعض القيود مؤخرا على خان وتمكن من التحدث مع وسائل الإعلام عبر الهاتف.لكن الحكومة لم تقل إنها ستطلق سراحه.وخضع خان (72 عاما) لجراحة لعلاجه من سرطان بالبروستاتا في عام 2006.وقال أصدقاء ومؤيدون لخان الشهر الماضي إنهم سيبدأون حملة في أنحاء البلاد للضغط من أجل إطلاق سراحه.ونفى خان التورط في عملية انتشار نووي وكذب تقريرا لمعهد العلوم والأمن الدولي بأنه كان مصدر تصميمات لرؤوس حربية متطورة عثر عليها على أجهزة كمبيوتر خاصة بمهربين سويسريين.ويريد محققون أمريكيون ومحققون أجانب آخرون يحققون في الانتشار النووي استجواب خان لكن الحكومة منعت الوصول إليه قائلة إنها تبادلت المعلومات التي حصلت عليها منه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.وتقول باكستان إنها تعتبر تحقيقها مع خان الذي أصدر الرئيس مشرف عفوا عنه قد أغلق.