محافظ حضرموت يؤكد التعرف على هوية منفذ العملية الإرهابية في سيئون وصلته بالقاعدة
سيؤون/سبأ: صرح مصدر أمني بمحافظة حضرموت ، ان معسكرا تابعا للأمن المركزي والأمن العام بمدينة سيئون في وادي حضرموت تعرض عند الساعة السادسة من صباح امس الجمعة لحادث اعتداء إرهابي جبان بسيارة مفخخة ، وأدى الى استشهاد جندي ومقتل منفذ الهجوم.واوضح المصدر ان الحادث أدى الى إصابة 11 آخرين من أفراد المعسكر، بالإضافة إلى إصابة سبع نساء من المواطنات ، وإلحاق أضرار بأجزاء من المعسكر وعدد من منازل المواطنين المجاورة له ، وافاد ان الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الحادث ، وان المعلومات الأولية تشير الى أن عناصر إرهابية متطرفة تقف وراءه ، مؤكدا أن مرتكبي هذا الحادث سيتم ملاحقتهم وضبطهم ولن يفلتوا من العقاب. وأدان المصدر هذا الحادث الإرهابي الجبان الذي يستهدف أرواح الأبرياء وإقلاق الأمن والسكينة العامة في المجتمع ، موضحا أن من قامت به عناصر إرهابية متطرفة تستتر برداء الدين الإسلامي الحنيف وهو منها براء ، مؤكدا ان هذه الأعمال الإجرامية منافية للدين ولتعاليمه السمحة وكل قيم وأخلاقيات شعبنا اليمني. من جهة أخرى اكد الاخ سالم أحمد الخنبشي ، محافظ حضرموت ان الحادث الإجرامي والإرهابي بمدينة سيئون يستهدف أمن المجتمع واستقراره ، كما يستهدف الاقتصاد الوطني والاستثمار ورجال الأمن بالمحافظة ، متوعدا من يقفون وراءه بالملاحقة والقبض عليهم وتقديمهم إلى أجهزة العدالة لينالوا جزاءهم العادل. وفي تصريح صحفي نشره موقع 26 سبتمبر الإلكتروني ، أفاد المحافظ الخنبشي أن أجهزة الأمن ومن خلال التحقيقات والتحريات التي أجرتها خلال الساعات الماضية ، تعرفت على هوية منفذ العملية واسمه ، مشيرا الى ان الأجهزة الأمنية تتحفظ على اسم منفذ العملية في الوقت الحالي حفاظا على سرية التحقيقات.
وذكر الخنبشي ان الارهابي نفذ عمليته الإجرامية بسيارة مفخخة من طراز( كيا) بيضاء اللون موديل عام 2003م وانه استهدف معسكر الأمن المركزي والأمن العام بمدينة سيئون ومن فيه من الضباط والجنود ، موضحا أن التحقيقات الأولية بينت ان الإرهابي سائق السيارة المفخخة كان يقودها بسرعة كبيرة باتجاه بوابة المعسكر، حيث حاول حارس البوابة إطلاق النار عليه ، فما كان من السائق إلا أن فجر السيارة ، ما أدى الى استشهاد الحارس ومقتل منفذ الهجوم وإصابة 11 جنديا بينهم اثنان في حالة خطيرة. وأشار المحافظ الى إن الانفجار كان قويا جدا إلى درجة أن الشظايا المتناثرة عنه ألحقت أضرارا كبيرة بثمانية بيوت قرب المعسكر، وتعرضت من جرائها سبع نساء للإصابة ، حيث تم إسعافهن إلى مستشفى سيئون لتلقي العلاج.